25 يونيو، 2014

فرط الرمان ...



كل ما الأيام تعدي هتكبر المسافات وتقل فرص الكلام , 
بس أوعى وراك من تاني تبُص ,
 
أتعلم تنسى بس أوعى يوم تسامح في كرامتك لو أتوجعت ,
 لو سامحت مرة السبحة هتفرط زي حب الرمان,
 
الغي من حياتك سياسة الباب الموارب ,
#للتجارب_أسرارها

18 يونيو، 2014

شاعرات الهوى ...



شاعرات الهوى
مُلطخونَ دوماً بِعُهر التَمني
تدور حولهن نميمة مَجالس النِسوة
ويحلم بهم الرجال في مخادعهم ,

شاعرات الهوى
مُحاطون دَوما بآسوار الشَكِ
يواجهون غضب القرية
 من يودون ستر عوراتهم
و عُري حروفهم ,

شاعرات الهوى
متهمون دوماً بِفض بَكارات العشقِ
و صناعة ليالي الحب الماجنة
يسردون الحَكايا
بأنهم يسكبون النبيذ على أجسادهن
و يرقصون ,

شاعرات الهوى
يلتف حولهن جائعون الطريق
كي يعزفوا لهم على أوتار الخطيئة المشتهاة
كي ترسم أناملهن الغوى على الأوراق ,

بحصى الطريق يقذفون كلماتهم في الصباح
و يراودون ليلهن بالإحتواء المزعوم ,

شاعرات الهوى
يقفن على شرفات التمني
يغمُرن ليل النسوة الجائعات الى الحنان
بكلمات من السماءِ ,

شاعرات الهوى
يضعون أحلامهم داخل سور من نور
ليواجهون من تفرقت بهم سبل العشقِ
ويسترون عورات الغياب ,


شاعرات الهوى
يسردون حَكايا الرَحيل
لفتيات سالت دماء عيونهم
يرقصون معهن رقصة النِهاية
حول حوافِ نَهرِ الحَقيقة ,

و في أخر الليل  ,
يَتفرقن الشاعرات !

وكل منهن
تتكيء على هَسيس صَمتها المُتعالي
يلدغُها عقرب وقت الغياب ,

للحنين أساور مذهبة
تَلمع في لَيلها الجامح
شَهوة قَصيدتها
فوق بياضها الموشم بِسُمرتهِ ,

كان يهوى الرسم على جسد حروفها ليلاً
و مع حنين الندى تزهر أوراقها بالقَصيدة ,

ترقص على أبيات حَنينُها
تَتَمايل على  أوتار الشغفِ ,

عَينيها عاتبتان
لا تَبكي
لا تَقصُد سَبيل الصدفةِ
لا تُوقظ حُراس لهفتها
لا تهمس بأسماء الراحلين ,

فأنا من كانت لها السماء تُغني
تركع لها ملائكة الحزن غفراناً ,

أنا عرافُة الحبِ
من تَشيع في الجَسدِ أسحار الجَنوبِ و ليله

أنا الجامحة في اللِهفة
من تعبُر ضَفاف السماء بِنورها ,

أنا الخائفة دوماً من الرحيل
من تبكي سراً ضَعفِها

أنا هي الرغبة
الجاثية عند رُكبتي الإيمان ,

أنا عازفة الشعر
من تَركت سَحاب حِلمُها مَفتوح
لِتعبثُ بِها أنسام اللِقاء ,

أنا الموشومة بِسُمرة
كانت لها يوماً حياة !!
............
Photo/Taken By Amanda Large





14 يونيو، 2014

وجع ...


 أتعودت تعدي عليا لحظات الأحباط أقل شراسة عن أحساسي زمان يعني لما كنت أضايق من موقف أو احباط في الشغل 
ما بسيبش نفسي أكتر من يومين و افوق بسرعة , 

بيقولوا في السفر سبع فوايد .. و سكاتك كمان فوايد و نظرتك للأمور من برا الفريم كمان ليه فوايد ,, لما بتسكت أكتر بتفهم أكتر لأن كلامك الكتير بيخلي راسك مليان زحمة وخطوط في بعض مشبكة و عقد ما تتفكش قيس الحكاية دي على كل حاجة في حياتك شغلك / ولادك / جوازك / مشاعرك , 

في يوم قريب حد قريب اوي مني سألني لما تتعرضي لنفس الموقف مرتين تعملي ايه ؟

رديت بأن ده حسب الموقف و الظرف اللي فيه الحكاية حصلت 

قالي ,
 دي اجابة مراوغة جداً خدي نفسك و ردي و الكلمة دي بتتقالي كتير جدا من فترة اني بقيت سريعة الكلام,

  قلتله ,
 من من كم سنة كان ممكن انهار لو الموقف جَلل لو حد صابني في مقتل أطلق لفظ شائع و ناس بتعتبره عيب ,

قالي,
 كل الأمور هتاخديها بالشكل ده يعني لو عييتي او شغلك باظ زي انفصال او فراق عن حد 

قلتله,
 اه الأمور كلها واحد فعليا ,,, ’’ غبية ’’  بصيتله كتير و هو بيقول كده مستغربة ان ماسابنيش أكمل كلامي ,, 

سكت قالي و بعدين؟ 

 قلتله ,
 دلوقت لأ بمعنى كل أمر ليه تصرف خاص بيه مختلف عن التاني لكن الثابت فيه عدم انهياري يعني مواجهة الأمور بشجاعة ,

قالي متأكدة 
قلتله ايوا 

قالي ,
 خلي بالك من نفسك انا مش هكون موجود في ايام جايا , منعرفش الايام موديانا على فين خلي بالك دايماً على مشاعرك ما تسيبهاش تتوجع نفسك مش ملكك هي ملك اللي متعلقين بيكي حتى حروفك متعلقة بيكي 

دورت وشي لأن بكره الجملة دي منه ومن أي حد يقولي أنه ماشي وممكن يتخلي عني بمزاجه او غصب عنه ,

بيكمل كلامه ,
ساعات يا رنا بسمع صوتك بيرن في ودني صوت ضحكتك العالية وصوت نبرة صوتك العالية الأجريسف اللي بتستخبي وراها بمظهر مغرور علشان تخفي أحلامك / رقتك / ضعفك الهش 

ضحكت ,

قالي ,
 عارف انك بتضحكي اوي على كلمة مغرورة دي 

قلتله, 
جداً بعتبر اللي بيقولهالي معداش عليا اصلا و بنسى تماما أني اديتله يوم من وقتي لأنها كلمة في منتهى الغباء و اللي بيقولها ليا بعتبره كائن مش موجود لأن في فرق كبير بين الجدية و الغرور كنت زمان فعلا بتخانق مع اي حد يقولهالي ... 
دلوقت مبقيتش تضايقني الصفة دي و اللي ببرر موقفي ليه حاد او صارم انا مش مش هدادي كل واحد يقفش على نفسه ما دام مطقها يبقى مع نفسه , 

قالي ,
 بالظبط بس بردو بتستخبي ورا الصفة دي و دايما خايف من اليوم اللي هتتعبي فيه 

قلتله,
 ده كان زمان ,, لكن دلوقت لأ تكرار الفعل عندي معناه نهاية في أي حاجة متبعة اسلوب القرار في كل أمر يعدي عليا دايما بقول قرارك أختيارك و أنا أخترت الحسم ,, 



حسم في الأعتذار لو غلطت / حسم في قرارك اللي شايفه صح لمسار حياتك / حسم في مشاعرك اللي انت بهدلتها مع ناس مقدرتش اللي انتَ بتعمله علشانه / 

حسم في الشغل اللي قررت مكملوش علشان مش قادرة اتخيل حلمي بالتغيير في افكار الناس و تقديم برامج تهمنا كستات ده ما يأكلش عيش او زي ما تقالي بطلي مثاليات فارغة  و أن لو عاوزة أشتغل هيبقى في برامج الرقاصات أو المذيعات اللي ما بعرفوش ينطقوا حرق القاف و الكاف / مهكملوش علشان نوعية الأفلام اللي بقدمها اللي بتشتغل على أحاسيس الست دي مفيهاش مناظر مع ان كل دولة برا مصر هتقدر تعبك لكن سكان كوكب مصر شايفين انك جد و مش بتعرف تلحس بلاط ولا بتاع شللية / 

مش هكمله علشان الصحافة معناها تطبل للحاكم بأمر الله و بس و انا واحدة من بتوع يسقط كل من خان فلول و عسكر و اخوان /
 الحسم في أحساسك بالغياب و الظلم البيين اللي بتتعرضله و الأنتهاك النفسي المتواصل لمشاعرك من حد اديتله كل حاجة ممكن انسان يعمله , 

قلتله , 
هقابل أموري بالصمت من غير ولا كلمة في الصمت سبع فوايد , أهم فايدة فيهم أنك بتقفل الباب اللي كان موارب للأبد 


قالي ,
 اتغيرتي و عينك راحت لمعتها انطفت حماسك قل و كلامك بقى ليه صوت مخنوق و متقطع و ده مخوفني حتى عياطك بقى شبه معدوم ,

قلتله ,
 كده أحسن !
 أنا اتغيرت أتغيرت من الناس والأهمال و الأحباط و الخيانة و الأنتهاك اللفظي و النفسي أتغيرت من أحلامنا اللي ما بتكملش حتى فرحتي على كوبري قصر النيل و البلونة اللي بحب اطيرها و اتفرج عليها و هي بتوه في السما بطلت أحس بيها و انا معدية عليه اقف ,
بقى عادي شبه كل حاجة في حياتي ما بقت عادي حتى طعم الأنكسار أتغير في ملامحي حتى رسمي للقلوب في الهواء بقت حاجة سخيفة جدا في نظري حتى الأسماء و تردديها وكلمة وحشتني و انا مغمضة عيني و كأني بغنيها , بطلت أرقص أو أسمع لحد بيشكي بطلت أنا أشكي بطلت أدي للأمور أكبر من طاقتها و كأنك ماشي في الدنيا دي بالزق ,

ليه ده كله ؟!
 لأن رسولك المُكلف بحمايتك من الشغف خانك ,
 رسولك المُكلف بحمايتك من الناس قل بأصله و ساب الزمن ينهش لحمك ,
رسولك المُكلف بحماية إيمانك من هزات العمر سابك لخطيئة التمني,
 فجأة لقيت كل اللي محتاجاله من الدنيا أني أرتاح و بس 
أنسى وشوش / شغل / دراسة / أحلام / وجع كل حاجة مرت عليك صحيح مش هتنسى لكن الأيام بتعدي و بتاخد معاها الحلو والمُر و انتَ و شطارتك في النسيان ’

بص بعيد و كأنه تاه في ملكوت الله و قالي يأسك كمان قرارك ,, 

قلتله,
 ده حقيقي محتاجة أستسلم لنوع من الموت البطيء و اللي بيسموه أستسلام  , المهم اتأكد انك ما تحسسش اللي حواليك أنك عامل دوشة بتعبك و أحساسك و صدقني أنا بكرهك اوي 
لأن بخاف من الناس اللي بتخليني كتاب مفتوح ,

ضحك ,

و ضحكت أنا كمان لأن اللي جاي أصعب و أحساسك بمرار قرارك مش هين لكن فيه مكمل مع إحساسك انك محتاج اكسجين شايل امل جواه يخلينا نتمسك بالحياة اكتر من كده لأن حتى ذكرياتك بتموت مخنوقة و كأنك موشوم بالوجع ,

و خليك فاكر , محدش بيختار حلمه ولا حزنه هو طريق وبنمشيه من غير مانعرف السكة واخدانا فين بندور على الأمل هنا وهنا يمكن يوم نوصل يمكن يوم الفرح يدق بابنا !!

11 يونيو، 2014

ثقوب السمــاء ...


يتسلل الحلم من نوافذ قلبها
لا تنتظر بالقرب من شُرفات الحنين
تهش ضعفها بعصا مُتربة
 
الملائكة تنتظر
يعدونها بِغيمة تُمطر
لا تلتفت
فقصائدها بشهوة الموت
 
كرائحة التبغ في ملابسها
كرائحة التراب
كحرائق اللغة
إكتمال الجسد
للغياب آغنية
طقوس بكائية
 
أشبه بممارسة الحب فوق قبر
بروفة موت
هل يكسر الفعل ام يرفع !
لا أعرب الجمل الشاذة
لا أطيق القافية
فهي تلمع كعين قط أسود
تكره شعرهم المتناثر 
على أريكتها الارجوانية
 
مساء بلون كفيه
ينساب كالنهر داخلها
لم يتركها عاشقة
بل أنتزع من بياضها 
أخر حروف اللهفة
 
تغزل من سُمرته ثوب الإحتمال
وهي تعلم تعلم بأنه يعلم 
فتاة أخرى كيف تحيك ذات الثوب
 
للسماء ثقوب
يسقط منها ضوء و دمع
 
لبابها المغلق
صرير مزعج تلهو به
كلما آن الرحيل
فهو يذكرها دوما بإنها وحدها
دوما وحدها
 
~ ~ ~
Taken By / Vadim Stein    

سالومي ...


في ذِمته لها وعد وخَيبة
في ذمتها له حكاية لن تَرويها
مَشغولة بِرتق ثَوب غيابهِ البالي
و إطعام صِغار حُزنها

للسَماء تنهيدة موجعة
للحكايات هَسيس حُزن
للجسد لَعنة
للصَمت أوجاع

تتعلم كل يوم فُنون القَتل العَمد لِقلبها
تَتكيء على جِدار وحدتها
تتأكد خلوه من أي ثُقوب
تَخاف التلصص صَوب شَفتيهِ
وهي تَعد غيرها بِالجنة
أو ربما
كيف يُقبلها

لِعَينيها لَمعة
يُفسرها العابرون بِالحُزنِ
وحده يَعلم
وحده يَعلم
بإنها كانت له تَلمع

و ترقص !!
كَغيمة تُمطر ياقوتاً يُشبهها عندما تَبكي ,
كَلمعة عَينيها وهي تَشتهيهِ ,
كَرقصتها السالومي ,
كَعربدة الحرف في جَسدها الحزين ,,
تَرقص و تَرقص لِسُمرته اليَقينْ !!

~ ~ ~
Taken by / Dragan Todorovic

عن التحرش أتحدث ...

هناكَ فيلم قصير شارك في إنتاجه المجلس السينمائي بالمملكة المتحدة
 سيناريو و إخراج مخرجة غاية في العذوبة و التميز أسمها

 Susan Jacobson ,
حاصل على جائزة أفضل فيلم من مهرجان مانهاتن بالأضافة لجوائز عالمية أخرى  بعنوان  

one hundredth a second  

و تدور أحداثه عن مصور الحرب ماذا يفعل أمام الحدث أيصوره أم يتورط فيه ؟!
و هي المشكلة الأكبر أمام كل حدث جلل يحدث أمامهم و يتوقف أحيانا تفكيرهم
تماماً عن إتخاذ القرار , 

 أيوثق بشاعة الموقف أم ينقذ ما يمكن إنقاذه و قد يتعرض للقتل ؟

أعتقد بأن هناكَ الكثير و الكثير قد تغير بِداخلي عند رؤيتي للفيلم  منذ سُنوات ولم أستطع نسيانه  و قد تذكرته بشدة أمام سيل الإتهامات التي واجهت المصور صاحب فيديو فتاة التحرير التي تم إغتصابها منذ يومين في إحتفالات تنصيب السيسي رئيس البلاد الجديد  ,,

تذكرت ذاكَ الفيلم أيضاً مع  أحمد عاصم المصور الصحفي الذي يكاد يكون الأوحد في العالم الذي صور قاتله في أحداث الحرس الجمهوري و قد علم القناص المواجه له في المبنى بما يفعله أحمد ,  رأه ذاكَ القاتل وهو يوثق !
 نظرا لبعضهما البعض و قد أتخذ الأثنان القرار في آن واحد , بأن سيؤدي كل منهما دورهِ على أكمل وجه , سيصور عاصم الحدث ,  و القناص سيؤدي دوره ببراعة ويقنُص رأس أحمد

و قد كان ,
 و أستقرت الرصاصة في عين الصبي ولكن بعد أن نجح في تصوير قاتله !
 لقد أختار أحمد فضح الأمر و خسارة حياته و إتهامه في النهاية بأنه أخواني حقير و يعمل لحساب جريدة الحرية و العدالة رغم أن هناك الكثير ممن يتبعون أيدولوجيات مختلفة و يعملون لحساب الجرائد القومية التابعة للدولة وممن يمتهنون مهنة عاش الملك مات الملك ,

 و بالعودة لمصور فتاة التحرير يكون السؤال ,

ماذا لو كان قد تدخل و أنقذها ؟
  هل كنا علمنا بما حدث ؟ هل كان سيكون لنا قدرة و جسارة في التصدي لحقارة بعض الأعلاميين بأنها صور مفبركة أو فيديوهات قديمة أو لها شبهة أخوانية جدا و أن المصور تابع لشبكة رصد و بالتالي فهو حادث مدبر له الوقوع ؟

أم كمثل تلك المذيعة التي لا تمت بصلة لرتبة ’ بني أدمة ’ وهي تقول في تلك القناة
( أهو خليهم ينبسطوا ) و قد بررت بأن تلك الجملة كانت للأحتفالات وليست تعليقاً
على الحدث .

لولا هؤلاء الصبية ممن يحملون أرواحهم على أكتافهم هل كنا علمنا بما يحدث من حقائق في تلك الشوارع اللعينة ,, لولا تلك الفيديوهات المسربة من زمرة ظباط تافهين وهم يصورون إغتصاب عماد الكبير و بثها في المدونات كما فعل وائل عباس ممن كان له الفضل في نشر الكثير من التجاوزات في مدونته الوعي المصري و ممن قام عليه أغلب دراسات الصحافة البديله مع نورا يونس كما ورد في دراسة خطاب المدونات  للدكتور هشام عبد المقصود و كيفية تحويلهم لخطاب المدونات من الذاتية لرؤية مجتمعية شاملة تكشف , تناقش , تحاور , إيجاد وسيلة لحل المشكلات أو على الأقل تسليط ضوء مباشر على الحدث بدون الخضوع

 لهيكلة تمويل المؤسسات الأعلامية .

 مما لا شك فيه بإن الموضوع بكامله فيهِ بشاعة وحقارة أسوء مما نحتمل
و كأن قدر المرأة في بلادنا هو التهميش و الأذلال لكل ما تحمله الكلمة من معنى ,
 مهانة نفسيا و جسديا و مهنياً 

لا حق لها في حياة غير مما رُسم لها من حياة جنسية لا أكثر  وذلك يعطي أشارة خضراء للتحرش الكامل بها سواء كانت سافرة أو محجبة أو طفلة في المدرسة ,  فهي موشومة بوشم العار بأنها فقط و فقط ’ إمرأة ’
و تلك القوى المزعومة فينا  نحن النسوة و اللافتات المرفوعة بحقنا في الحياة بكرامة هي عبارة عن شهقة موت لا أكثر نطلقها في وجه رسول الإنتهاك المكلف بنهش كرامتنا اليومية
وكأن أحلامنا نحن النسوة مبتورة في زحام و أختناق الوطن .

شاهدوا الفيلم القصير , فما زالَ بأمكاننا إحتواء الجمال في ذلكَ العالم المُخيف كما زالَ الفن رسالة سامية و لغة عالمية و حضارية تجعل من أرواحنا تلامس أبواب السماء .
ولتحكموا فيما يحدث بما يمليه عليكم ضمائركم و إنسانيتكم .



https://www.youtube.com/watch?v=EnbcMK9z16o

9 يونيو، 2014

المِخاوية ...


 ماليش في وشوشة الودع ,
 بس الغجرية حطت ملح على الجرح و باست خد زي الورد 
بتقول عليه دبل وقالت لساكي يا صبيه ضايعة محتاجة حضن أمك محتاجة ليَدها تتطبطب و داوي جرحك محتاجة تغرقي في قلب السر ,

قالتلي في أسمين في المنديل شوفيهم  , بكوني و خوفوني ,
بَخاف من المخاوية بخاف و أنا اللي النداهة ندهتها من ليالي طوال
لا يوم قلت أي ولا يوم أترجيت المُنى

ولما حان وقت الدعا بَكيت بان على وشي اللوع والملاوعة
و قالت المخاوية بتكدبي يا صبية , هسيبك ترجعي من تاني و ترمي معاي في البحر
نَدرِك وتصيدي فَرحك بيَدِك ,

قالتلي فَرحٍك مع إسم واحد فيهم مين بَدك نِدعيلُه  و هِمي نِدعيله ,
مشيت عنها و أنا راسي مطاطية حتى المنديل ما نصفني رَبطوا يَدي ,
ومال على وشي الغياب ,

ولسة الغجرية منها بَهرب في الأحلام مَعدية وبتقول مستنياكي ,
لساتي معايا كلام وجواكي الوعد و غلطك متسامح ماربك يا بِتي الأكرم عالم وشايف  ,

ماليش في وشوشة الودع و بخاف من المخاوية ,
 اللي خابرة وشايفة , و قلبي عمال فيها يخدع ,

الغجرية تتبسم وسنتها الفضة تِلمع و باست الخد من تاني و قالت سيبي قلبك ياخدك لشوقه أصل واحد بيخاف عَليكي و واحد بيحيك عين أتعلقت بلهفة على أسمه
و عين راحت للنيل بَكت وغنت الموال ,

رنة الخلخال لساته في ودني و دعاها في قلبي و الأسمين صادوني
ومش عاوزة غير حضنك  يا اماي ما الاتنين لاموني وياما للحزن سابوني

ماليش في وشوشة الودع ,
 بس في سري بدعي للمخاوية !!

دوامة ما بتخلصش ...


مهما أتكلمت صوتها دايماً مخنوق
بس هتفضل هي و بس كل الدنيا

ليست وحيدة ...


المرآة التي تدخن في الزاوية 
المظلمةِ للمقهى ليست بوحيدة
و أنما تنظم أبيات من الدهشة و الأحتمال 
كي تُطلقها في قلب غيمة تغني !!

و لسه ...

 
و لسه الصبية بتحكي للسما آسراره 
و بتحلم تنور للحنين دربه
ولسه بتطبطب على قلبها 
و بترسم في الهوا قلوب فاضية
بس مرتاحة
........

Taken By  

Sameh Abd EL-Khalek

2 يونيو، 2014

من زمان محسيتش بحالة الهروب من الدنيا بالشكل ده من أكتر من سنتين 
يمكن علشان قرار أخدته في لحظة عتب و غضب أني هكون اقوى من الأيام 
و كان أول حد طبقت عليه النظرية الظالمة دي هي المدونة لأنها هي و هي بس اللي بتقدر تكشفني على حقيقتي اللي حاولت أتخلص منها و من وصمتها العار وصمة البراءة اللي شافها ناس كتيرة نرجسية و غرور سمعت الوصف ده ألف و ألف مرة السنتين دول  ومهمنيش ولا ضايقني الوصف لأن مش كل حد ممكن يفهمك أو يهمك تفهمه ناس قليلة أوي هي اللي بتحس بيك و تعرفك من غير ولا كلمة كفايا لمعة عينيك و أنتَ في حضنها و الحضن هنا مش بالضرورة المعنى الحسي الحضن ممكن يكون بالكلام بحد يسمعلك أو يحتويك و يحضنك اوي أوي وممكن يكون صاحب / زوج / حبيب / صديقة / أبن 
’’ كل واحد و ليه طريقته في الحضن وليك طريقتك في الاستمتاع ’’
محتاجة أرجع هنا شوية مع قرار الهدنة اللي قررت أخدها هحكيلكم حكايات كتيرة أوي فيها مني و فيها من غيري بس قررت من تاني أحكي الحكايات 
و أرجع من تاني لــ رغي السنين

22 نوفمبر، 2013

ذاكَ الحنينُ ينتهي !!


حانَ وقت القِطاف !!
ألملم زهرات السَهر و بُكاء الليلِ في ثوب بالي لا يستر عورة الأنين الجاثية على مذابح الرحيل ,

أحصد الإنتظار مراً و أخبيء ثمراته في قلب غيمة حُلم لا تمطر إلا شغفاً
أستند على كتف من نتوء صخر لا يبالي بوجعي ,
لا يعير الفزع المترامي على أرض الحنين بالاً ,

أستعيذ من شر نفسي أن بكيت إشتياقاً
أرتل أيات ألقسوة كي تسكنني
فلا خضوع ولا خنوع

لا أشعر برغبة أو أود الرقص بغواية
لا أمتهن أدوار ثانية أو بديلة
لا أستطيع قبول أدوار الصمت
لا أشعر برغبه فيهِ
حتى ذاكَ الحنين يَنتهي

ما زال َ الوقت لا يعلم
كيف أنسج من طولهِ ثوب الإكتفاء
ما زالَ لا يعلم كيف بصوتهِ عبر المدى
أغتسل و أتطهر من خطيئة الإقتراب
ما زالَ لا يعي كيف أشرب من نهر سِمرتهِ البقاء

ما زالَ لا يعلم كيف أقُص على صِغار الحَكايا
لونه المنعكس على بياضي

أُحيك من كُرات صوف اللقاءِ كِنزة بلِون الشمسِ و بحمرة عينيهِ
بلون السهرِ وحبات العرق
برقص حروفه و بغايا الورق
بتلكَ اللمسةُ و صوت الناي في صدره
لسنونوات من أمل
لسكاكر من قُبل
لحكايا لم تحكى
لقلبي أنا
أغني !!
~ ~ ~ ~
#رنا_هاشم

  PIC // Mario Sorrenti

مدن الأستسلام ...


 
للإمنية الجاثية عند قدمي الحزن وهي تنوء عن نفسها شر الألم
لفضاءات تسكنها غيوم لا تمطر إلا يقين
لفرصة ضائعة أتت من قلب الجحيم
لنغزة القلب الموجعة

لنزق الحرف الباكي
لهمهمة التلاقي
لسوء الإنتظار
لصراخ الفشل
لتعويذة الإنتقام
لجسد خاوي
لقلب لم يعد يكترث
لغواية مفقودة
لإعتراف بالي
لِقُبل غير مشتهاة
لوجود زائف
لعودة لا طائل منها
لرحيل أخر محتمل
لقصيدة غير مكتملة
لعطش لا يرويه إعتذار
لخيبة أمل
لحزن أكبر
لنوم لا يأتي
لكتف لن يغمر
لِشفاه لن تكتسح
ليد لن تُربك


للشعر المترامي بين القصائد المتهالكة
لضوء يخبو على مَهل ولن يعود
لثرثرة الصدمة التي لا تنتهي
للعثمة الخجل المدهشة
لتساؤلات بلا جدوى
لرقص لا يُجدي


لِهفوة
لِعودة
لإلتفاتة
لِسُمرة

للحظة
للحظة لا تنسى
للحظة ستنسى
للحظة تود أن تنسى
للحظة أستنسى
للحظة لن تنسى !!

أنا هي القصيدة الجاثية عند مذبح التراكمات
أنا هي النازحة من مدن الإستسلام
أنا هي رصاصة الغدر التي قتلتني دون إكتراث
و التي أصابت بغبائها حرفُها في مَقتل !!
~ ~ ~ ~
#رنا_هاشم

3 نوفمبر، 2013

و كفى ...




أشكو دوماً ذاكَ الحنين لِعجائز الحُلم , أضع رأسي على أرجلهم ,أبكي و أقول
يا أماه لِما تَشي الطُرقات بحزني لِما لا تَصون لي سِر
و أنا اليافعة بِجمال السماء من حولي ,

تَجدل ضفائري قائلة يا أبنة السهر ,,
ألا تعلمين بإننا نُغني دوماً النهايات ؟ لِما تَبكين و أنتِ من تَجرعت خَمر الإحتمالَ وحدك؟ ,
لِما جَعلت من قَلبك مَحطة من ربما أو قد أستطيع ,

لِما كلُ ذاكَ الضجر من اللهفةِ , لما يا أبنتي لِما أدعيتي القوة و أنت لا تملكين من أسلحة العالم إلا تناهيد الصبر و بضع تراتيل من صلاة اللِقاء

يا أم الإعتراف دَعي غِوايتي تَنطق بالأحتياج , دعي السماء تُمطرني في قلبه دعيني يا أمي أقوم بثورتي ضد ظلم الوقت وفداحة الخسارة ,
 دعيني أمتطي صهوة الرحيل مرة واحدة
دعيني أغفو كَجريح بين كفي المناجاة ,
 دعيني ألقي الشعر في قلبه كتعويذة سحرية فيأتي مُحملاً بأكاليل من عشق دعيني أكون لِسُمرتهِ البريق و لعُنقه عرقٍ طَهور
 د .. ع .. يــ !!!

أين أسكب تلك الكلمات أذا الحلم خان عهدي
 أين ألقي برأسي عندما يأتي الصباح
أين المَفَر من غواية الحروف و شبق القصيدة المُنتهية
 بأي حرف مُعتق أنسى
بأي كتف أبكي
بأي وحِدة أهرب
بأي سَحابة أسكن
بأي نار أحترق و كفىْ !!
~ ~ ~ ~

1 نوفمبر، 2013

حكاياتٌ مُربكة ...



 أُعلق على شماعة الإنتظار ثوب لا يشبهني غزلته
 من خيوط الوقت الكئيب المار بدونه ,


ثوب واسع بحجم الغياب له إستداره عنق تشبه حفرة غضبي منه, طويل ألملم أطرافه من إتساخ الإنكسار حتى سحابه صدىء لن يُعري أكتاف الأمل ,


 ذاكَ الثوب لا أحبه فهو يذكرني بشغف سابق 
و أنا التي أُعيث في الحرف ناراً 
وأجعل من شهوة القصيدة أغنية تصدح 
في الحكايا المربكة ,


لا أود أن أغزل الإنتظار من جديد 
أحب الثياب الضيقة تلك التي تبرز مفاتن حلمي

ثوب لا يسع غيري يلتصق بي ُ
يشبعني دفء يحيل ليلي لواحة غناء 
و أنا هي الجميلة التي ترقص عارية
 على حواف نهرك و لا تخاف السقوط ,


هي فقط خائفة 
من رَبكِة الِشعر عندما يختلط بالقُبل !!
.......
Taken by  / Dan Comaniciu

أللهمَ أعوذ بِكَ من شر الرحيلْ ...


هذا الشتاء لن أقرأ فيه للصغار الحكايات 
لن أطعمهم حسائهم الساخن لن يكون هناك دفء
 ولن أسامر ليلهم الخيال , 

هذا الشتاء ستحكيني سحابات المطر و رؤى الأمل المذابة في قلوب النجمات 

ستحكي بأني كنت يوما أمتطي صهوة الحلم 
و أنثر رذاذ عشق من فضة 

كنت أغزل من سمرته ثوب ذا لهفة ومن كفيه أستعيذ من شر الرحيل , 

كانت تسجد لي الخطيئة فأحيلها غفران والمطر طهر من حنين , 

هذا الشتاء سأكون وحدي أغني حول نهر من شغف من ذاكرة لم يصبها الصدأ
 ليل بدون تمني بدون دمع كحبات الندى 

هذا الشتاء سأغفو غفوة الأميرة دون قبلته الحياة 

 سأغفو قد أصحو على جنة يرتل فيها رُسل الهدوء أيات الحقيقة و بِضع من سور اللقاء !!
~ ~ ~ ~ 
Taken by Bershad Yuri

30 أكتوبر، 2013

لؤم الإنتظار ...


 أُعلق على شماعة الإنتظارِ ثوب لا يشبهني غزلته من خيوط الوقت الكئيب المارِ بدونه ,

ثوب واسع بحجم الغياب له إستداره عنق تشبه حفرة غضبي منه, 

طويل أُلملم أطرافه من إتساخ الإنكسار حتى سَحابهِ صَدىء لن يُعري أكتاف الأمل ,

لا أحبه ذاكَ الثوب فهو يُذكرني بِشغف سابق 
و أنا التي ُأعيث في الحرف ناراً وأجعل من شهوة القصيدة أغنية تَصدح في الحكايا المُربكة ,

لا أود أن أغزل الإنتظار من جديد
 أُحب الثياب الضيقة تلك التي تُبرز مفاتن حلمي

ثوب لا يسع غيري يلتصق بي يشبعني دفء 
يحيل ليلي لواحة غناء 
و أنا هي الجميلة التي ترقص على حواف نهرك
 و لا تخاف السقوط ,

هي فقط خائفة من ربَكةُ الشعرِ عندما يَختلط بِالقُبلْ !!
~~~~
#رنا_هاشم

29 أكتوبر، 2013

الكنيسة المعلقة ,, السيدة زينب ...

 
Photo: ‎عمري ما مشيت في شوارع السيدة زينب إلا مرة واحدة المرات اللي قبلها كانت بالعربية و حاجة كده على السريع ,,

المرة اللي قررت أمشي فيها دي من فترة قريبة كنت لوحدي لقيت نفسي بركن العربية و بحاول أكتشف دنيتها فضلت ألف فيها بخريطة دايماً معايا جوزي دايماً سايبهالي في العربية رائعة جابهالي من مكتبة في شارع شريف عبارة عن مجلد سلك  , الشوارع متقسمة بالمللي ,, 

مكنتش أصلا عاوزة أمشي فيها علشان أصور و أعمل شغل كنت بس عاوزة أفهم ليه قلبي متعلق بالمكان ده ,, زي ما متعلق بالكنيسة المعلقة 

و حلم الفيلم اللي بيجمع بين جامع السيدة والكنيسة المعلقة بيراود خيالي و يمكن ده اللي خلاني أطلب من بولا أرساني صديقي و أخويا الجميل و المخرج المبدع , أني محتاجة أدخل الكنيسة دي و أحفظ تفاصيلها و غالباً الموضوع ده هنعمله اليومين اللي جايين بعد ما نخلص ترجمة البروجكتات بتاعتنا لشحنها على أول مهرجان , 

أمبارح كنت بقلب في القنوات و لقيت محطة صوت الشعب اللي بتذيع جلسات الخمسين و مجلسي البرلمان لقيت فيلم تسجيلي أتعمل سنة 2004 عن جامع السيدة أستغربت جداً كلام الاساتذة أن الافلام التسجيلية بتاعة التلفزيون المصري مفيهاش أي نوع من الابداع فعلاً أستغربت هي كلمة ابداع هنا أيه ؟ الصورة , اللون ,, حركة الكاميرا ,, طيب و البساطة و الأحساس و وصول المعلومة مالهاش حساب ؟؟ أنا ذهلت من جمال و بساطة الصورة في أنها توصلي حب المكان رغم أني عاشقة ليه بس بتخيل واحد من برا القاهرة بيشوف ده لأول مرة,

 أمتى نتعامل مع الأشياء ببساطة و رحابة صدر و تفهم لما بين السطور ,
الأكستريم لونج اللي كان بياخده المخرج بالهزة اللي فيها بكامبرا الفيديو اللي مينفعش حد يصور بيها كانت في منتهى الجمال و البساطة شبه المكان اللي بيصوره , شبه وشوش الناس هناك شبه حواريها و جوامعها و مكتباتها  اتحدي أي حد يمر من هناك قبل رمضان باسبوع و روحه ما تتفتتش ألف مرة وهو بيشوف نور فوانيس رمضان اللي جاهزة للبيع 

أعتقد أني هعيد تجربة اللف على رجلي تاني في الشوارع دي و أشتري كتب كتير من هناك ,, و هروح مع بولا الكنيسة المعلقة , و هولع شمعة في حب المكان و كرامة للبابا كيرلس اللي مالي قلوب ناس كتير بالحب والخير و الأمل
 سلام يا ستنا زينب  ,, سلام يا أبونا <3  !!
~ ~ ~ ~
#يوميات_مُدونة_مفروسة
من #واقع_رغي_السنين
#رنا_هاشم
#مصر‎
 
عمري ما مشيت في شوارع السيدة زينب إلا مرة واحدة المرات اللي قبلها كانت بالعربية و حاجة كده على السريع ,,

المرة اللي قررت أمشي فيها دي من فترة قريبة كنت لوحدي لقيت نفسي بركن العربية و بحاول أكتشف دنيتها فضلت ألف فيها بخريطة دايماً معايا جوزي دايماً سايبهالي في العربية رائعة جابهالي من مكتبة في شارع شريف عبارة عن مجلد سلك , الشوارع متقسمة بالمللي ,,

مكنتش أصلا عاوزة أمشي فيها علشان أصور و أعمل شغل كنت بس عاوزة أفهم ليه قلبي متعلق بالمكان ده ,, زي ما متعلق بالكنيسة المعلقة

و حلم الفيلم اللي بيجمع بين جامع السيدة والكنيسة المعلقة بيراود خيالي و يمكن ده اللي خلاني أطلب من بولا أرساني صديقي و أخويا الجميل و المخرج المبدع , أني محتاجة أدخل الكنيسة دي و أحفظ تفاصيلها و غالباً الموضوع ده هنعمله اليومين اللي جايين بعد ما نخلص ترجمة البروجكتات بتاعتنا لشحنها على أول مهرجان ,

أمبارح كنت بقلب في القنوات و لقيت محطة صوت الشعب اللي بتذيع جلسات الخمسين و مجلسي البرلمان لقيت فيلم تسجيلي أتعمل سنة 2004 عن جامع السيدة أستغربت جداً كلام الاساتذة أن الافلام التسجيلية بتاعة التلفزيون المصري مفيهاش أي نوع من الابداع فعلاً أستغربت هي كلمة ابداع هنا أيه ؟ الصورة , اللون ,, حركة الكاميرا ,, طيب و البساطة و الأحساس و وصول المعلومة مالهاش حساب ؟؟ أنا ذهلت من جمال و بساطة الصورة في أنها توصلي حب المكان رغم أني عاشقة ليه بس بتخيل واحد من برا القاهرة بيشوف ده لأول مرة,

أمتى نتعامل مع الأشياء ببساطة و رحابة صدر و تفهم لما بين السطور ,
الأكستريم لونج اللي كان بياخده المخرج بالهزة اللي فيها بكامبرا الفيديو اللي مينفعش حد يصور بيها كانت في منتهى الجمال و البساطة شبه المكان اللي بيصوره , شبه وشوش الناس هناك شبه حواريها و جوامعها و مكتباتها اتحدي أي حد يمر من هناك قبل رمضان باسبوع و روحه ما تتفتتش ألف مرة وهو بيشوف نور فوانيس رمضان اللي جاهزة للبيع

أعتقد أني هعيد تجربة اللف على رجلي تاني في الشوارع دي و أشتري كتب كتير من هناك ,, و هروح مع بولا الكنيسة المعلقة , و هولع شمعة في حب المكان و كرامة للبابا كيرلس اللي مالي قلوب ناس كتير بالحب والخير و الأمل
سلام يا ستنا زينب ,, سلام يا أبونا !!
~ ~ ~ ~
#يوميات_مُدونة_مفروسة
من #واقع_رغي_السنين
#رنا_هاشم
#مصر

خُبز ...

Photo: ‎متى سَينضُج ذاكَ الغيابِ لِنقتاتَ ولو قَليلاً قَليلاً يا ألله من خبز اليقين !!
~ ~ ~ 
#رنا_هاشم‎
 
متى سَينضُج ذاكَ الغيابِ لِنقتاتَ ولو قَليلاً قَليلاً يا ألله من خبز اليقين !!

ما تلفش و تدور ...




الحكاية ببساطة أنك تاخد قرارك و تنسى ما تلفش على المواضيع و تخترعلها مهما كان تعبك أو غلطك أنسى و بس 
 ساعد نفسك و الحياة اكيد هتساعدك

حلم أو ربما هو الموت ...

Photo: ‎متهالكة كمقعد مكسور لا فائدة منه تجلس القرفصاء و في عينيها نظرة دَهشة تُشبه نظرة مجنون القرية الذي يهابه الكِبار و يضحك عليهِ الصِغار عندما يبكي وهو يقول كُفوا عن إيذائي ,,

 تالله لست بمجنون أنا مجرد فقير مجرد من السعادة ومن إنتظار المستقبل لا أملك فُتات الأمل و لا أجد من بين قِمامة الزمن شيء ليصلب بهِ جوع أوهامي , 

بالفعل تُشبه ذاكَ المجنون صامتة هي لا تبالي بمن حولها الأن لم تعد تسمع ذاكَ الضَجيجُ الأحمقِ من اللهفة لم تسمع نصائح الِكبار لم تعد تبالي متى و أين و لِما لم تعد تعلم كيف هي دقات الوقت الأن أو لما الليل طويل , 

لا تريد أن يُدركها سَياف الحَقيقة لا تُحيك من صوف الجَزع خيوط من مُر الإنتظار تخيط ثيابٌ غاية في الشفافية كي يلمس نور الشمس أهداب بياضها كي تعانق فيهِ الحنين كي تصرخ طلباً للنجاة من كل ذاكَ الأنين المصاحب لتنهيدات تلك الليالي الباردة لتلك النغزات التي كانت أشبه بلحظات الإحتضار , رأيتها في بعض الموتى من قبل ! تلك البرودة التي تسري في الأوصال ,,

ما زالت متهالكة لا تقوى حتى على البكاء فقد كانت دائمة البكاء لم يحدث شيئاً جَفت ينابيع نهرها ,,

كيف لها يا ربَ الدُعاءِ أن تسكن بِداخلها الهدوء كيف ؟
 أدور و أدور و أدور إبكي , إبكي أتُريدين لَطمة يا أنتِ قوية كي تَبكين ,,

 أدور و أدور إبتعدي يا لَعينة لن تَنسي ,,

 أبتعدي من قالَ لكِ أود النسيان ,, إبتعدي !

هي صرخة واحدة !
 لم تصرخها من قبل , صرختها بالفعل 
صرخة واحدة يا ألله وتركتها تغفو كي تصحو على ريش من شغف 
على خَرسٍ أصابَ قلبها المُتكسر وهي تحاول تحريك شفتيها الغاضبتين فبقلبها حديث يجب أن يُتلى في لوحهِ المحفوظ كتلك الورقة التي يتلوها على من يُحكم عليهم بالإعدام و سؤاله ماذا تريد يا أنتَ قبل الموتِ ,, 

لم تُرتل صلاتها !
 كل ما فعلته بأنها أشعلت شمعة روحها وبحثت عن غِطاء من دفء لتلك الهزات المرتعشة التي أصابتها , كل ما فعلته بإنها تمتمت لجِنيةَ الفَرحِ و عرافة جِبال أحزانها بالشكر بأنهم تركوها لتحلم من جديد 
أو ربما ,,
لِموت جَديدْ !!
~ ~ ~ ~ 
#رنا_هاشم‎
 
متهالكة كمقعد مكسور لا فائدة منه تجلس القرفصاء و في عينيها نظرة دَهشة تُشبه نظرة مجنون القرية الذي يهابه الكِبار و يضحك عليهِ الصِغار عندما يبكي وهو يقول كُفوا عن إيذائي ,,

تالله لست بمجنون أنا مجرد فقير مجرد من السعادة ومن إنتظار المستقبل لا أملك فُتات الأمل و لا أجد من بين قِمامة الزمن شيء ليصلب بهِ جوع أوهامي ,

بالفعل تُشبه ذاكَ المجنون صامتة هي لا تبالي بمن حولها الأن لم تعد تسمع ذاكَ الضَجيجُ الأحمقِ من اللهفة لم تسمع نصائح الِكبار لم تعد تبالي متى و أين و لِما لم تعد تعلم كيف هي دقات الوقت الأن أو لما الليل طويل ,

لا تريد أن يُدركها سَياف الحَقيقة لا تُحيك من صوف الجَزع خيوط من مُر الإنتظار تخيط ثيابٌ غاية في الشفافية كي يلمس نور الشمس أهداب بياضها كي تعانق فيهِ الحنين كي تصرخ طلباً للنجاة من كل ذاكَ الأنين المصاحب لتنهيدات تلك الليالي الباردة لتلك النغزات التي كانت أشبه بلحظات الإحتضار , رأيتها في بعض الموتى من قبل ! تلك البرودة التي تسري في الأوصال ,,

ما زالت متهالكة لا تقوى حتى على البكاء فقد كانت دائمة البكاء لم يحدث شيئاً جَفت ينابيع نهرها ,,

كيف لها يا ربَ الدُعاءِ أن تسكن بِداخلها الهدوء كيف ؟
أدور و أدور و أدور إبكي , إبكي أتُريدين لَطمة يا أنتِ قوية كي تَبكين ,,

أدور و أدور إبتعدي يا لَعينة لن تَنسي ,,

أبتعدي من قالَ لكِ أود النسيان ,, إبتعدي !

هي صرخة واحدة !
لم تصرخها من قبل , صرختها بالفعل
صرخة واحدة يا ألله وتركتها تغفو كي تصحو على ريش من شغف
على خَرسٍ أصابَ قلبها المُتكسر وهي تحاول تحريك شفتيها الغاضبتين فبقلبها حديث يجب أن يُتلى في لوحهِ المحفوظ كتلك الورقة التي يتلوها على من يُحكم عليهم بالإعدام و سؤاله ماذا تريد يا أنتَ قبل الموتِ ,,

لم تُرتل صلاتها !
كل ما فعلته بأنها أشعلت شمعة روحها وبحثت عن غِطاء من دفء لتلك الهزات المرتعشة التي أصابتها , كل ما فعلته بإنها تمتمت لجِنيةَ الفَرحِ و عرافة جِبال أحزانها بالشكر بأنهم تركوها 
 
لتحلم من جديد
أو ربما ,,
لِموت جَديدْ !!
~ ~ ~ ~
#رنا_هاشم
 

28 سبتمبر، 2013

سُمرة و حكايات الرب و الرسول ...


أتنهد سُمرته البادية على كفي ,
أرسم بزفير حار ملامح مضت ذات شتاء دون رتوش
كم مضى ؟ كم أيلول أقصد مضى علي ذاكَ اليوم
ما زالَ أيلول يأتي بحَكايا الغياب دونهِ دون بقايا من وداع .

*********
أنسج خيوط كسُمرة الشمس , أصنع كنزه دافئة أحمي بها قلبي البارد دوماً من صرير رياح البحار , أخاف ذاكَ البحر في ليالي الشتاء أخاف صوته كطفلة تبكي من كوابيس الظلام , أخاف وحدتي دون دفء ذراعيه وحكايا الليل على فراش الحروف .

*********
ألعب ذات اللعبة كل ليلة أستعيد توازني المسلوب عنوة من لؤم الوحدة
أفتعل الضحكات وأقبل الحروف الماجنة وهي تسكر بنبيذ الحكايات
أتعمد عري البوح كي أرى شفافية الرغبة إلى أين تصل
أعيد ترتيب بازل الشغف كي يهدأ موائها كلما وصلت للقمة هدمت القلعة على رأس أصحابها من جديد شيء يشبه الوضوء كي يبطل بها الغضب أو ربما رغبة ما , أو نسيان لسُمرة نصلها مازال غامداً في القلب .

*********
كيف هان الموت عليه أن يتركني هكذا لماذا يفترش أرصفة الغير دوني
لنلعب يا أنتَ لعبة الحياة الأخرة سأكون أنا الرب و أنت الرسول
فلتسأل و أنا أقرأ عليك في لوحك المحفوظ
ربي لما خلقتني رسولاً للموت لماذا لم أكن إلها للحبِ مثلاً
ربي لما تركتني بِسمرة الليلِ يخاف مني الضوء الأتي من سفوح القمر
ربي لما لم تتركني أعزف النايات لما هذا الصفير المزعج في عقول الموتى

أنا ربك الأعظم عليكَ أن تنفذ ما أقوله لكَ
أجعلك أميرٌ للطرقات ,
بادياً بِسمرتك لفتيات النسيم
تشعرهم بفخر رقصاتهم الأخيرة على حواف نهر الفردوس
تقتص لهم من صائدي البراءة ما أنتهك منهم
أجعلك رب اللحظة و أنتَ تقطر البشارة في قلوب الهوى
أجعل سُمرتك جنة الغوى جنة لبقايا حروب الذاكرة

*******
تلك الطاولة ما زالت تتنفس سُمرة تشبه مزيج القهوة الداكنة التي تجرعها يوماً على شرف دمعة سقطت من سماء لا فردوس لها .

**********
ترقص كغجرية يتدفق منها الغوى
تستعين بعرافات الجبل كي يخيطوا لها عِقداً من أسحار الجنوب
تجوب بها قرى البكاء لتحيل حزنهم فرحاً
يتربص بها المارقون يشدونها
أترقصين أم نصلبك على صليب الرغية
أرقص أرقص
هيا أخلعي نعليكِ فأنت اليوم لنا
غني أولاً
تهم بالغناءِ
يقترب منها أحدهم
يتحسس شفتيها
تغمض عينيها و قلبها وحواسها
فهي على شفا الموت
تتذكر سُمرة كانت تلهب ساقيها بالعطر
فقد كانت قبلاته عطر
شغفها جنة
وعرقه طُهر
هي الأن تموت لم تستطع الغناء
تُصلب
يقذفها مارق برجولة قذرة سهم يعلم مصيره جيداً
كما تعلم هي كيف تموت و تكفن بحواس كانت له فقط
منه خُلقت و إليه تموت

***********
ماذا أفعل هنا
كيف أشعر بدونه
كيف لا أتخضب بسمرته في الصباح
كيف أتهجى حروف البقاء
كيف ألعن وحدة المساء
ما جدوى سُمرة ليل بدون نايات شفتيه
حُمرة عينيه وهي متعبة
يا لهذا النبيذ العفن
لم يعد يجدي
لا يُسكر لا يأتي بالنوم
متعبة هي تود النوم على فراش من أشعار
تشعره يعري فيها ما تبقى من قوة
تستسلم ليديه كي يسقيها من روحه
تشعر بصياح الديك بعد أن أثث قلبها بالروح و الريحان
تصحو على قبلة من مَلكٍ يشدو بأسمها
تفرك عينيها الواسعتين تتلفت حولها
لا تجده
فالقمر لا يحق له النوم مع صباحات بياضها .
~ ~ ~ ~
#رنا_هاشم


5 سبتمبر، 2013


من سنين مش قليلة كانت أفكاري شكل تاني غير دلوقتي تماماً
كنت بهتم جداً بالشكليات بالناس اللي أتكلم معاها بشكل المكان اللي هسهر فيه يعني حياة أغلب الستات الفاضية اللي مش وراهم غير الشكليات ,, مكنتش بعرف أركب مواصلات بأي شكل من أشكالها ومش بمشي على رجليا في أسواق شوبنج تكون في الشمس أو حتى محل معين يكون خارج مول و لما كان جوزي يركن بعيد كنت الحقيقة بقلب الدنيا تماماً لأم مش معقول همشي كل ده و ده بالمعني الحرفي مبيكونش أكتر من مسافة 100 متر بالكتير

لما ولادي دخلوا مدارس فضلت ادور كتير جداً على مواصفات معينه تكون ليها شكلها الخاص اللي يتماشى مع حياتهم و شكل أصحابهم
لدرجة أني لما بدأت أكتب يوميات أم مفروسة و شكل المدارس اللي كنت بدور فيها كنت أنا نفسي حاسة أني أوفر و ومش عايشة على الأرض ,,

في شهر سبتمبر اللي فات قررت و لأول مرة بعد 12 سنة جواز و قعاد في البيت و كتابة و شهرة اليكترونية من سنين ومن ورا زجاج جهاز الكومبيوتر قررت أقوم بأول خطوة تمرد في حياتي على السلبية اللي أنا عايشة فيها قررت أبطل خوف يمكن الخطوة جت تحت أثر نفسي رهيب من الوجع لكن أخدتها بدأت بتكملة دراستي في كلية الأعلام ,, و دراسة السينما الحرة و العمل على أول فيلم وثائقي ليا في عالم حبيت أشتغل فيه و هو عالم الأعلام السمعي و المرئي

في خلال السنة دي كان أول مرة أتعرض للشارع و أزاي الناس عايشة و يعني أيه مواصلات و يعني أيه مشي و جري كمان علشان ألحق باب المترو قبل ما يتقفل و يعني أيه فلوسي تخلص وما أركبش تاكسي و أخد CTA في عز الحر

يعني أيه أفطر في رمضان بساندوتش بيض بالبسطرمة و علبة عصير و أدخل أوضة المونتاج في شغلي و أنام على ظهري في راحة بعد الفطار ربع ساعة و أحلم بشكل شوارع مصر و حواريها القديمة و الأغرب شعوري بالسعادة الحقيقية ,

كنت زمان ليا مفاهيم ثابتة ما بتتغيرش في العلاقات الانسانية و الاجتماعية و الدينية أحارب و بشده تدخل الأخرين في معتقدهم الديني ولكني داخلياً لا أقبله و لكني أتعايش معه بهدوء

عكس دلوقت , صحيح ان الدين لله و لكن حق المواطنه أهم كثيراً من دستور لا يعطي هؤلاء الأقلية حقهم في أختيار خانة الديانة كيف تكون أو محدش يبص في بطاقته و يقلب شفته أو زي ما اتفرجنا كده على فيديوهات الشيعة المخزية و أضطهاد البهائيين العلني في عصر قمعي بقى لمدة 30 سنة .

و بعد سنة من التغيير ده أخدت قرار بتخيل أن لو حد قالي عليه من سنين كنت رشيته بماية نار, خرجت ولادي من مدارسهم الناشيونال و حولتهم لمدارس تجريبية الأولى أداريا في الثانوية العامة على منطقة مصر الجديدة,

فضلت أفكر كثير جداً في مسألة واحدة غير الخاص تماماً بالمبلغ الخرافي اللي بدفعه هناك ,, لما الصغيرين دول يكبروا و يبدأو فعلياً الأحتكاك بالشارع الخارجي هيقدروا يواجهوا زي ما عملت في سني الكبير ده ؟ ولا حياة الراحة الغير عادية اللي اديتهالهم هتأثر فيهم هيعرفوا ما يشتروش كنتاكي و مؤمن في المدرسة و يشتروا بسكويت عادي جداً من كانتين المدرسة ؟؟ و يقفوا مستنين دورهم ؟ هيعرفوا يلعبوا في ساحة كبيرة بدون تقسيمات الملاعب و البسين الخاص بيهم ؟

كنت أكثر خوفاً من الخطوة الملعونة دي لكن و بالفعل خفت من حلمي اللي بشوفه دايماً أني بموت بدري أوي و أسيبهم من غير ما يتعلموا أن زي ما ليكوا أشتراك في 2 من النوادي المصرية في مدارس عادية بتقدم خدمة تعليمية ممتازة و الأجمل أنها تحت منظومة مراقبة جيداً و محدش ممكن يقول الكلمة الحقيرة اللي بتتقال انا هنا بفلوسي

النهاردة بس و بما أني مسؤولة مسؤولية كاملة عنهم في أختيار ما يخصهم أنهم يعرفوا يعني أيه العالم الحقيقي لبلدنا , هي مش سيتي ستارز و بلو نايل و تشيليز , لأ الدنيا فيها رفاهية أبسط و أجمل من كده ,, و بلغتهم بالفعل أنهم من النهاردة بس زي بقية مصريين البلد دي بل بالعكس قلت لأبني أنك هتاخد كورسات المعهد البريطاني براحتك و لبنتي أنتسابها لمركز الأبداع في الأوبرا غير دروس الباليه ,, مفيش حاجة هتتغير بالعكس أستمتاعكم هيزيد
بخروجكم للشوارع و للفن و المتعة الحقيقية ,

أنا سعيدة جداً بكل اللي بيتغير فيا ده سعيدة جداً بأن التدوين بيخليني أقول كل اللي نفسي فيه سعيدة أكتر بأني بشق طريقي بصعوبة شديدة و بدون مساعدة حد رغم صعوبة كل اللي بيمر حواليا يعني مش ماشية بمبدأ ان كان ليك عند الكلب حاجة يغور الكلب و يجي ألف غيره المهم أني بحاول و بحاول , مرة تصيب و عشرة تخيب ما يهمش , بس المهم أن بحس أني عايشة و اللي مخليني لأول مرة أقول ,,

أنا حرة I’m Free ..
وهو ده بقى جمال شوارع مصر
~ ~ ~
#رنا_هاشم

27 أغسطس، 2013

لن أشفى ...


أصبحت تلك الكتابات العبثية التي أكتبها كأنها خرائط لبِلاد مسلوبة الهوية أسيرة لمحتل غاشم حدودها ملونة بدماء الضحايا باللون الأحمر كعصير الفراولة الذي أمقته  ,

لا يغريني شكل ذلك السائل ولا لونه كالدمِ أو لزوجتهِ التي تشبه الكثير من الأنفس المشوهة التي حولي مع كل صباح أرى وجه جديد خادع , ترى تلك الصور الملائكية مذيلة بإسمائهم الرقيقة و هم عبارة عن كائنات لزجة من روح و سائل الفراولة البغيض ,

لا أعلم تحديداً من أين يأتي الألم من أين تفرز تلك الهرمونات المشعة و المخصبة بالوجع ترسل قبس من الحنين , الصمود , التعالي , ربما النرجسية و ربما القوة ,

شغف يملأ خياشيم الحواس بإن تطل من نافذة أحلامك على بلاد المستحيل بلاد الأسرار الملعونة و لما لا نخطو نحوها بعربدة فاسق نحو الخطيئة العارية من ثوب النفاق ,

تباً لشرقية حروفنا التي تتغنى بالحب و غير مصرح لكَ ببوحه أو ممارسة الهوى كما شئت مع الأوراق أو في الأحلام أو حتى بينك
و بين مرآتك الكاشفة عن عورة السُنوات ,

تَسيل سُمرة الشمس على جسدي تأكل بياض جلدي بهدوء غريب أراها و هي تتسلل نحو مساماتي و أنا أفرد لها جناحي الهوى كي تلون روحي بسُمرتها أكثر فأكثر أشعرها و هي تحيك جدائل شعري القصير جداً الأن بحمرته الزائفة و أنا أطمس هوية شعري بلون الأبانوس لتقص على مسامعى حكايات الصغار و مغامرات الغابة الموحشة ,

أراقب ذاكَ الغائب بروحي بذاكرة قوية  , أذكر حكايات الليل و عرق رأسه المتساقط كندى الفجر على فوضى من ورق

ألمح جنية الشفاء تقترب أنهرها تختفي تارة و تظهر تارة أخرى تحاول و تحاول أن تأخذني معها لإرض النسيان تبكي كثيراً من أجلي أراها تتعذب لي أنا الجميلة اليائسة كفراشة تقترب من نار النهاية
لإخبرها بهدوء أن ترحل لبلاد غير قلبي لا أريد الشفاءِ
فأنا أعيش بين أطلال من شعر و صباحات من همس 

أنهمر كنهر وديع يصب في قلب المستحيل الماضي نحو اللا عودة
أترك نفسي لنفسي أحتضن ذاتي المهترئة تماماً من إنتهاك نفسي طال أمده ,
أوشوش محار قلبي أن يهدأ و يتمنى لي أمنية
أن أبقى أنا الطفلة الوديعة الرابضة في غابات صدره
أعيش على جِنان السماء و أنهار عسل تسيل من بين الحنايا
أغفو على ريش من غزل ريش من لهفة من وعد
حتى يحين صياح الديك في ذاكَ الفجر القريب
لإبتسم لفراشي الوهم
و أغتسل
 أصفف شعري القصير
 أصلي
 أدعو بنفس ذات الدعوة لجنية النسيان
اللهم لك الحمد حتى ترضى
ولكني لا أريد الشفاء !!
~ ~ ~
#رنا_هاشم






20 أغسطس، 2013

شهداء مجزرة رفح المصرية 19/8/2013



 عارفين يعني أيه مجند جيش أو أمن مركزي ؟
عارفين عيشتهم أيه و أكلهم أيه
عارفين أهاليهم عايشين أزاي
عارفين شافو أيه 3 سنين

عارفين يعني موت ؟
الموت رهبة لما الروح بتنفصل عن الحياة الدنيا و تبدأ تستنى مَلك الموت
طيب لما الولاد دول شافوا الموت ألف مرة لحد ما خدوا رصاصة الغدر
رصاصة الرحمة و الشهادة

عارفين يعني أيه كان نفسه يروح بلده و يترمي في حضن أمه
محضراله لقمة سخنة بدل أكل الجيش اللي شبه بعضه
ولا يقعد مسنود تحت ظل شجرة عجوزة قدام دارهم
يسمع حفيف الشجر ساعة المغربية وعيون الصبيه المعجبانية
تدوب قلب الصبي ..

عارفين يعني أيه مجند منهم يقول احنا مش خايفين أحنا بنحميكم وساعة الجد ملقوش حد يحميهم ؟

تفتكروا كانوا خايفين من الموت أبداً تلاقيهم بس خاف يتقال عليهم بعد موتهم أنهم جبنا ولا خايفين,,

بس بالك أنت لو مكانش مربطينهم كانوا مستعملوش معاهم سلاح أصل الضبع جبان مش محتاج الا شوية تهويش

و أنت يا ولدي راجل من صلب راجل
يعز عليا فراقك
بس ربك عازك
أمك راضية عنك و داعيالك
و الشباب بيزغرط وبيقولك يا صاحبي هانيالك
نصيبك أنه يتشال في ميزانك
أيه يا جدع كل ده فرح
زفة و جنة و حور و بحور عسل ومسك
كان نفسي أكون مكانك
ياااه عليك يا زمن لما ترضى عن عبدك
مش هقول أنت فدا وطنك
ده أحنا لو كنا رجالة كنا بقينا ظهرك
بس احنا عدم ,, ورق ,, هوا
اه والله هوا


مع السلامة يا أبني 
وداعاً
~ ~ ~
‫#‏رنا_هاشم‬

‫#‏شهداء_مجزرة_رفح‬
عبد الرحمن حسين عبد المحسن( الشرقية)
واحمد عبد المعطى حسين
وانس ناصر سعد
اسلام عبد العزيز عبد الرحمن
ابراهيم نصر سيد
عبد الناصر محمد صابر
عمر شبل فرحات
وعصام نبيل ابراهيم
معوض حسن معوض(المنوفية)
اسماعيل محمد احمد
سيد محمد وعفيفى سعد عفيفى
محمد على ابراهيم
محمود محمد زكريا
يعقوب عبد العزيز( كفر الشيخ)
احمد محمد المهدى
محمد منصور عبد الرحمن
محمد عبد الحميد
ممدوح على السيد ( القليوبية

3 سنين ...

 
 حاولت تماماً أتعامل مع اليوم أنه يوم عادي جداً و حاولت أبعد عن مكان صورتها في البيت و كأن الموضوع مش هاممني أو المفروض أن أتعودت عليه

ماما حبت تهرج معانا بس تهريج طلع تقيل شوية يوم عيد ميلادها زهقت من الدنيا و قررت تسافر بعيد ,, كنت حاسة من قبلها بفترة أنها زهقانة أوي دموعها كانت لا أرادياً بتنزل و كل ما أسألها ليه بتعيطي تقولي معرفش

بحكم أني بنتها الصغيرة كنت مدلعة عليها خمس شويات و كنت دايماً أقولها مش مسموحلك تمشي و أوعي تعمليها تقولي متخافيش مش همشي إلا لما تكوني شديتي حيلك ,

بس أنتِ محتاجة بانش كبير لأنك فكرتي أن لما يكون عمري 32 سنة أكون خلاص كبرت و مش محتجالك بس المشكلة إنك عارفة كويس أني معاكي عمري ما كبرت بالعكس أنا أهيف من فريدة بنتي في اللحظات اللي أنا فيها دي حالياً ,

صحيح الصدمات من بعدك كانت كتيرة بشكل متوحش بسببك رنا دي أتغيرت تماماً لحد أقوى و أشد عزيمة و غير سلبية بالمرة لكن الحقيقة مش حاباها بكره التغيير و العصبية اللي فقدت السيطرة عليها من بعدك ,

أه بحملك مسؤولية التغيير و الحزن و أن كل حاجة في حياتي ناقصها حاجة

أه بحملك أن قلبي واجعني من الصبح كأن داخلة على إمتحان لأن زي دلوقتي كنت طلبتيني و فضلت تتكلمي من 10:15 و قفلنا السماعة الساعة 11:00 و أخر كلمة قلتهالي أنا بحبك يا رنا و الحقيقة انا عارفة بتحبيني أزاي بس عمرك ما قلتيها و فاكرة كويس أزاي حطيت أيدي على قلبي لما سمعتها بكل الملائكية دي ,

أه بحملك كل وجع الأيام والسنين و عدم الخبرة في التعامل مع الناس و اللي تعبوني أوي و خلوني بالتخبط ده لحد ما قويت و بقيت أكبر من الأيام

مرة جوزي قالها في بداية جوازنا لما بسأله عن أي أكل بعمله يقولي حلو يا رنا تسلم أيدك بس وشه مش بيدل على أنه واحد بيستطعم حاجة قلتله فهمني في أيه ,, قالي يا رنا أنا بعد ماما فقدت قدرتي على أني أستطعم الأشياء غصب عني كنت بستغرب أوي و عرفت معنى اللي قاله بعد كده بالحرف ,

أه أه و كمان كمان , بحملك أن لسة موتك واجعني
على فكرة بقى أنتِ وحشتيني
3 سنين دول كتار أوي و تعبوني
و أنتِ عارفة ,,
 
ماما ..
كل سنة و إنتِ طيبة ,,
ب
ح
ب
ك