22 سبتمبر، 2015

السينما التسجيلية و المستقلين الجدد ما بين الفكرة و التنفيذ ..




                                                   
لم يعد الإنتاج وحده ما يعرقل  تقدم أي أي مخرج في سبيل تنفيذ حلمه الذي طالما راوده في صناعة فيلم سينمائي أو تسجيلي قصير أو طويل بل من البديهي أن نضيف لقائمة العراقيل , تصاريح النقابة , مدارس السينما  التي تخرج منها المخرج , عدد الأفلام ألتي صنعها كي يستحق الفرصة , التهميش و التقليل أحياناً لنحتك في الصخر كي تصل بحلمك للشاشة الكبيرة ,
و لكن غاب عن أعين الكثير من مخرجين الأفلام التسجيلية  وعن مخيلتهم أمرغاية في الأهمية  على أعتبارها الخُطوة الأولى في عالم السينما كي تكون بمثابة الدرجة الأولى في سلم الصعود للإفلام الروائية و حجز ذاكَ المكان السحري للقمة,

بل بالفعل هناك من تجرأ على فعل وضع بعض الصور الفوتغرافية و الفيديوهات المصورة بشكل غير محترف في صورة يسمونها بالواقعية و سرد أحداث قائمة  بمثابقة توثيق في صورة لتتصدر المشهد الثقافي المزيف الذي يحدث الأن في حالة أشبه بعدم النضوج الفكري أو السينمائي و عدم وصول قيمة الفكرة أو ربما عدم الرجوع لنشأة السينما التسجيلية في العالم و أسباب وجودها في ذاكَ العالم الكبير ,
أو كما كما عُرفت بأنها معالجة الأحداث الواقعية الجارية بإسلوب فيه خلق فني كما ورد في كتاب السينما التسجيلية عند جريرسون , او كما أنتهج شاعر الوثائقيات فلاهيرتي الذي أنقسم حوله النقاد كثيراً عن تحويله الحقائق لخيال و ذلك نوع من التظليل للمتلقي العادي و كان تلك الأراء الصادمة لا تمت بصلة للحقيقة فكل ما كان يفعله فلاهيرتي هو إيمانه العميق بأن القصة لا بد أن تنبعث من المكان الذي تدور فيه و هذهِ القصة من وجهة نظره هي القصة الرئيسية لذلك المكان أو كما أسميه أنا دائماً في تعريفي الخاص عن السينما التسجيلية هي التي بأحداثها تتيح لك لمس أبواب السماء فهي البوابة السحرية لمملكة المعرفة و الخيال ,
و الخيال هنا لا ننتهجه كما في الدراما إنما كيف توثق بالصورة و الكلمة أحداث حقيقية تشبه السيمفونيات الخالدة بأن تجعلك تحلق معها لسموات من أمل , و لذلك يقع أغلب المخرجين الجدد في حفرة الواقعية و لصق بعض المشاهد بعضها ببعض أو سرد يتسم بالغرابة أو طول المدة  إستناداً لشركة إنتاج تطالبهم بذلك بسبب أمور التسويق و التوزيع و خلافه ,

روبيرت فلاهيرتي


لنعود لأهم الدروس المستفادة  في سنوات حبي للسينما ألا وهي :
بأن النوايا الحسنة  لا تصنع عملاً جيداً و أن السينما ليست القدرة على صنع العمل و إنما قدرتك على تنفيذ العمل ,
و التنفيذ هنا لا يكتمل إلا بأحساسك الداخلي بالجمال  فالدراسة الأكاديمية وحدها لا تعطي تلك الإنسيابية الحرة للصورة بل هناك حبك للعمل – تفهمك لطبيعته – و هدفك الأسمى في الوصول للقلب و العقل معاً  ,
و تتوالى العراقيل أمام المستقلين من نواحى شتى ,,
التكلُفة – شركات الإنتاج – التوزيع و التسويق – الأنترنت و التواصل الإجتماعي  
و لكل تلك الأسباب لجأ الكثيرين من المستقلبن لصنع أفلامهم الأولى بنفسهم لتحمل تلك الأعمال خطايا التجربة في صور أشبه بالريبورتاجات التلفزيونية و أعتبار كل واحدة منهم فيلم موجه للمهرجانات السينمائية ,
وعلى أعتبار أنها التلقي المناسب و الأوحد للإفلام ,

لنعود من جديد لعراقيل التصريحات الخاصة بالدعم و التصوير  ,, عدم مجازفة شركات الإنتاج بمنح الفرص للجدد بسبب تلك التكلفة الكبيرة التي تقابل عمل الأفلام و صناعها  , خوف البعض من السينما المستقله كخطر حقيقي لصناعة السينما رغم كونها الحل الموازي للخروج من أزمة السينما في البلاد ,
لنصل للصورة التي يظهر عليها الفيلم و توزيع الضوء الدرامي للعمل , فالواقعية لا تفرض علينا صورة قاتمة أو مضطربة أو مهزوزة فنحن هنا نوثق بالإبداع اللوني و الضوئي ما نريده من توصيل الفكرة , و لكونها تحرك الساكن فينا من خلق للإبداع  فالصورة تشبه إلى حد كبير للوحات التشكيلية ورقة بيضاء خطوط وهمية نقطة إرتكاز لتبدأ منها فصول الحكاية, ليباغتني رأي غريب في أحد الندوات السينمائية بأن السينما التسجيلية لا تحتاج إلى الإبهار الضوئي أو توزيع الظل و الضوء فيها ,, 

  لإسبح في الخيال في لوحات رامبرانت و كيف كانت من هنا نقطة البداية لتشكيل ثوابتك الفنية و حرصك عليها و أنت ترى كيف أتاح لك الفن أن تكون مبدعاً ,
كيف نحرر بالصورة العقول و نحارب الإرهاب بالحقيقة و كيف نوثق الظلم في الميادين و الحرق و الرصاص و التنكيل في عمليات الفض كيف  نعالج  مشكلات الوطن من ادمان و تحرش و زنا محارم و ملفات مسكوت عنها ولا يعلن عن أرقامها الحقيقية في مراكز الأمومة و الطفولة  , كيف نصل بالمحتوى بدون ملل أو فجاجة ,
 فالسينما من فن سابع أو تشكيلي أو وثائقي خلقوا من نور كي نصل معها إلى أفاق كبيرة إلى عوالم أوسع من الخيال فنحن صناعها أستطعنا أن نرسم أحلامنا برؤى من نور تنير لنا تلك الدروب الطويلة من الإحباط  ,

و أنا .. 
و رغم أنني ما زلت أنتمي و فخورة بذلك كثيراً كأحد مخرجين السينما المستقلة و مررت بكل ما تحدثت عنه سابقاً من فشل و أحباط و إنكسارات و خطايا العمل الأول لكننا ما زلنا على الدرب نريد الوصول لتلك النقطة النور التي تجعل من أحلامنا  طريق الوصول للجمال و الحقيقة  , 

فعالم الوثائقيات ليست الخطوة الأولى لعالم السينما فحسب بل هو نوع من التناقض بين حلمك و الخيال بين الحقيقة و الخوف الكامن من الإكتشافات  هي الرحلة الأصعب , رحلة التفاصيل المرهقة التي تنتهي بمجرد عرضها على تلك الشاشة الكبيرة و هي تُقبل  وتَغُمر ما صنعته في ليال طوال .


رنا هاشم .










7 سبتمبر، 2015

#عن براء أشرف



ساعات كتير بنبقى بنكتب علشان نكتب و خلاص شغلانة و سبوبة يمكن ناكل عيش وساعات بنكتب علشان نتنفس هوا نظيف ,وساعات اكبر بنكتب علشان نعيط بصوت عالي من غير ما حد يقولنا ليه و علشان ايه ..

موت #براء_اشرف يوم 6 سبتمبر 2015 خلاني محتاجة اعيط و اكتئب من غير ما حد يسألني وشك لونه كده ليه وزعلانة ليه رغم كم الفقد اللي مريت بيه في حياتي بس أنا لحد دلوقت معرفتش أعيط ,, يمكن لسة مش قادرة اتكلم عنه دلوقت يمكن هتكلم بكرة او بعده او بعد سنة لكن حاليا كل اللي انا فاكراه اني بكتب من غير ما اخد بالي من شكل الكلام بهمزة ولا كسرة ولا محتاج تنوين ولا واخدة بالي ولا عارفة افكر ايه اللي ممكن يتقال وايه اللي يصح وما يصحش ولا زعلي منه في يوم انه في لحظة ما تخلى عني في شغل كنت بعمله و محتاجة وجوده فيه جداً .. كل اللي فاكراه دلوقت لما كتب ستة أسباب للحنين إلى روبي و عن الإضحاك كمسألة سخيفة وهو بيقول الجملة الأهم اللي شكلت حاجات حاجات كتيرة في شكل التدوين عندي ..

قول الحكاية أن هناك حكاية واحدة باقية. 
وأن عليها أن تظل باقية، كما أن عليها أن تبقى وحيدة

ايوا انا فهمت دلوقت معناها ,,, أن في حكاية واحدة باقية وهو الموت اللي مخدناش بالنا انه هياخدك في اللحظة دي ولا شكل عنيا وانا بمسحها مرة و اتنين وانا بقرا خبر موتك وانا بحط ايدي على صدري من الوجع 
وأنا بشوف أسمك ترند في تويتر اللي هو أول حاجة بعملها لما أفتح عينيا الصبح وكل اللي كان في بالي انهم قبضوا عليك لقيت اول تويتة في وشي ليليان داود بتنعيك !! 
نعي أيه يا حاجة انتِ بتهرجي ولا شاربة شاي بلبن بس شفت احمد زين و وائل خليل و وائل عباس و الصباغ وحنان كامل بيقولوا نفس الكلام ..

الكلام طلع جد ..
وبقول مبقاش فاضل حد علاء عبد الفتاح مبقاش يكتب بقى بعيد اوي , وائل عباس بيكتب بس علطول بيشتكي من وجع قلبه ومخوفني اوي الموضوع ده ,, كل اللي بنحبهم مبقوش يكتبوا في المدونات اه بيكتبوا في اماكن تانية بس مش زي البلوجر أصل ريحة البلوجرات عاملة زي طعم البيوت و شكل الكليم في الأرض و الشيش الأخضر و صوت بياع الفول وريحة ورق الجرايد في الكشك وانتَ بتشتريه لأبوك الساعة 6 الصبح
  
المدونات فكرة ؟ 
لأ طبعاً هي أشخاص بنرتبط بيهم بالحروف مش مهم مين ضد مين ولا مين مع مين في النهاية أحنا عبارة عن حروف اتشكلت وارتبطت ببعضها على مر السنين مش عاوزة اتكلم عن براء اللي احلامه كانت سابقة سنه ولا جريه الغريب على تحقيقها مش عاوزة اصلا اتكلم عنه بصفة كان انا بكره حروف كان .. جربتها مع بابا وماما و عارفة قد ايه هي مؤلمة ..
براء كان سابق احلامه 
براء كان طفل معجزة 
براء كان و كان وكان 
ملعون ابو كان 
كل اللي فاكراه دلوقت انه تحت التراب و قضى أول ليلة في قبره أمبارح  ,مكان نوم جديد يشبه تعريفه على الواتس اب سنين طويلة كان كاتب كلمة سفر .. 
قبل ما يغيرها لنقطتين ..

سفر جديد ..
اه هو سرير جديد و سفر جديد يا براء لا هو لبنان ولا أسطنبول ولا حد هيوقفك في المطار تاني ويقعدك اربع ساعات استجواب في بلدك ..
بدري يا براء على السفر الأخير والله بدري ولكن هي ارادة ربنا اللي ليها حكمة أحنا منعرفهاش ولا ممكن هنستوعبها ليه بنموت .. 
 كل اللي اعرفه يا براء انك سافرت خلاص وانك مش بتهزر ..

هو انتَ مشيت بجد ؟؟ ..
مع السلامة يا مشمش أفندي و سلملي على كل اللي راحوا

#وداعا_براء



23 يوليو، 2015

أمسك عندك .. واحدة قلعت الحجاب !!



تجربة قلع الحجاب هي إعتراف ضمني من المجتمع إنك بقيتي ست شمال و خاصة لما تكوني متجوزة و عندك ولاد بتلاقي كميات من البشر متعرفيش طلعولك منين يا أما يشتموا و يهينوا يا أما ينصحوا وهما متدينين بالأسم وفي منهم اللي بينصحوا بمحبة ودول كتير أو يباركولك أنك تخلصت من عادات الجاهلية وكأنك عايش في مجتمع بيفرز كميات من صديد التخلف بشكل يفوق التصور .. 

و خاصة لما يصاحبه مرض مفاجيء مش في الحسبان فهو دليل على تسليط أيات العذاب على المحجبة السابقة و الملحدة حاليا بمفهوم التدين العميق الحالي في بعض العقول الخَرِبة .. 

أنا محجبة من سن 16 سنة أيوا 16 سنة و أنا في ثانية ثانوي تحجبت بسبب حلم و أترجملي بأنه أشارة من ربنا أنه بيحبني و لازم أتحجب ووافقت بعد 4 سنين من العذاب في عيشة بدون فريق الرقص الإيقاعي اللي كنت مشتركة فيه من صغري برا مصر و اللي كنت بحلم معاه الف مسارح العالم .. كنت طول عمري نفسي أرقص متمنيتش أبداً أكون ممثلة مثلا كنت عاوزة أرقص وبس .. 

و لما رجعنا لبلدتنا الساحلية في مصر كان لا شكلي ولا لبسي و لا عادات أكلي ولا المعيشة تناسب تماماً التغيير البشع اللي حصلنا فجأة ده و تحولت تماماً من طفلة محمومة بالرقص لطفلة ما بتكبرش جوا جسم بيكبر و بيكبر و بيتحول من شكله الرياضي إلى سِمنة غير مُبررة .. 

و بدأت أتعلم أدارى في الهدوم .. 
و بدأت أتعلم و أسمع كلمة عيب و حرام من الناس اللي حوالينا .. مع أني عمري ما سمعتها من بابا و لا ماما لأنهم ربونا بشكل بعيد أوي عن التخويف والترهيب من الدين 

ماما كانت بطلة في لعبتها وخريجة مدارس راهبات كانت بتلعب رمي الجُلة و الوثب العالي 
ماما كانت بطلة 
ماما كانت ملكة 
كانت عاملة زي بنات الحكايات و حبها لبابا اللي ساب بلدته الريفية من صغره العصامي وهي بنت الذوات كانت مُلهمة 
وكمان حكايات أخواتها 
وباباها و مامتها 
و كريمة خالتها اللي من سنها 
كريمة ماتت قبل فرحها بأيام
كريمة كمان كانت ملكة 
وماما كانت ملكة 
بطلة في حياتها 
وبطلة في موتها 
مقالتش لحد أنها مروحة 
راحت مننا في 6 دقايق
ماما بطلة 
و ملكة 

دوبت وسط زحمة المفيش .. 
مفيش بكرة مفيش أمل مفيش حلم .. كل حاجة كان بابا بيختارها و كل حاجة كان بيختارها لمستقبلي محبيتهاش 
بس عمري ما كرهته .. لسة حضنه دافي و ريحة رقبته شاماها ولسة حاسة بملمس شعره الفضي 
بابا كان أسمر 
و بطل 
بطل في الهاند بول بطل فريق محافظته 
بنوا مصانع الغزل في الستينات مع الرعيل الأول اللي عملوا من العمال هيبة و قضية 
بابا كان عصبي 
و نظراته تخوف 
بس علمني أقرا و أرقص و أحترم الأديان 
بس معلمنيش أتعامل مع البشر ونفوسهم الضالة 
علمني أخاف 
ولما مات خفت أكثر 
محدش عوض بابا في حنيته 
بس أنا ومن كُتر الخوف.. 
بطلت أخاف 
وبقيت أغلط 
و أعافر 
و أروحله قبره و اقوله أنا غلطت مش هتطلع تحاسبني طيب تضربني 
بس مبيجيش 
بحبه ..

وعدى على حجابي 20 سنة .. مضايقنيش ولا حسيت معاه بغربة 
الغربة كانت جوايا أنا مش في اللبس 
لما قررت أقلعه كان تخلص من خوفي من نفسي ومن تابوه فرضته على نفسي سنين ,,
الناس ربطتها بشغلي في السينما 
و ربطتها بأن عياري فلت 
و أسباب تضحك 
وأسمع الهمهمة من هنا و هنا 
جالي كمية أنبوكس مش عادية كلها من نوعية أنا كنت منبهر بيكي بس دلوقت خلاص 
وكأن الحجاب هو اللي خلاك تعرفني و تسمعلي و تقرالي 
و دعوات عليا و ليا 
بقيت في بلد بتعامل اللي قلعت الحجاب أسوء من الملحد واللا ديني أو اللي مشيها ولموأخذة 

بس لقيت نفسي مش خايفة ولا أكتئبت و لا فكرت أستخبى 
لقيت نفسي بواجه .. 
لأن بطلت أخاف من يوم ما بابا مات وخد معاه روحي 
ولما ماما ماتت و بطلت أخاف من تليفون الفجر حد يقولي الحقي ماما 

بواجه لأن أتعرضت لأسوء أنواع البشر من القريبين و البُعاد 
بواجه نظرات التخلف و اللي من تحت لتحت 

ولما حد يسألني برد بصراحة طبيعة الشغل و الوقفة و العمال و الناس و شعلقة المترو
 و الباصات والنوم وأنتَ قاعد في الزحمة وحاجات تانية مش مجال للكلام فيه 
رديت و قلت أنا رنا زي ما أنا ما أتغيرتش لا بلبس عريان ولا برجع في نصاص الليالي إلا لو بصور 
ولا محتاجة أبرر ولا أقول ليه وعلشان أيه زي ما أنت و هي وهو حرين في قراراتكم أي كانت طالما  جميع الأطراف راضية و مرضية 
في حاجات بتتحس و ما بتتقالش
و أرجع أقول :
أنا رنا بكل غباء و رخامة السنين فيها 
نكدية و بوزي شبرين 
رنا اللي بتحب السينما و الموكا

*بذاكر للجامعة اللي مخلصتهاش زمان غباء مني وحمرقة على أختيارات بابا اللي كان مُصر فيها أني مهندسة نسيج عظيمة .
*بدرس سينما في ورش خاصة و بحاول أشق طريقي وسط ناس بتعلمك سينما بس معندهاش أستعداد تشغلك لأنك مش خريج معهد سينما ولا ليك مصالح مع حد.
 * بذاكر لولادي و براعيهم علشان كل اللي هقدر أقدموا ليهم ولمستقبلهم دراستهم و شغلهم وده ميراثي ليهم .
*بشوف بيتي وطلباته كزوجة و أم على قدي .
* بجري ورا الفرص هنا و هنا علشان اقول يا عالم انا أهوووو .
*بصلي و أصوم زي ما أنا و حاجات كتير مش المفروض أقولها .
أنا زي ما أنا ما أتغيرتش

بس عمري ما عرفت أطلب النجاة و الخلاص من حد 
ساعات ببقى عاوزة أشكر الناس اللي مساعدتنيش حتى نفسياً أو أستكترت ترد حتى على أستفسار أو مشورة لأن لولاهم مكنتش قدرت أقف على رجلي و أبطل أخاف و أرمي ورا ظهري و أكمل ..

عمري ما عرفت أطبل لحد ولا لنظام و اللي على قلبي على لساني صحابي أخوان وسلفيين و فلول و ملحدين و بهائيين و مسيحيين و مسلمين نِسب لبعض كل مِلة و نرجع نشرب القهوة سوا حبايب .

الحجاب و النقاب مش تهمة صريحة بالأرهاب الفكري 
ولا قلعه معناه أن الست وحشة 

في بين السطور ألف معنى 
و بين الحروف ألف وقفة 

جوانا بتاعنا مش بتاع الناس أفصل مخك عن نظرك و فكر شوية في أزاي تخليك في حالك 
* ترضى بنصيبك و أفكارك و رزقك و حياتك وولادك ومرضك 
*ترضى بالحقايق من حوالينا زي الخوف و الموت والبعد و الخيانة والحب والرضا 
*ترضى باللي حواليك من البشر و متعلقش ليهم مشانق 

*بطلت أخاف من الخوف ومن البُعد و من جَلد الذات
*بطلت أخاف من تُخني اللي تحول لعوامل مرضية طويلة الشرح
*بطلت أخاف من لبسي أني ممكن أعمل تلوث بصري للناس اللي بتشوفني

وبواجه 
ومكملة 
بس عمري ما كنت زيها 
زي ماما 
بطلة .

22 يوليو، 2015

الفرح ألوان أختار منه اللي يناسبك ...


الجملة دي كتبتها يمكن من أكتر من 3 سنين فاكرة اليوم اللي كتبت فيها الجملة دي كنت في فترة أمتحانات كلية الأعلام للتعليم المفتوح و كنت في الفترة دي بمر بتجربة من العيار الثقيل و هي أزاي تواجه عمرك 36 ولأول مرة بأشخاص مش من سكان مدينتك الفاضلة اللي رباك عليها أهلك و أنك تكتشف فجأة في العالم ده ان في خيانة و غدر و قلة أصل .. و عادة أنا بكتب الجمل الأكثر تأثيراً في حياتي و أنا في حالة أحباط كاملة و مش مناسبة للوضع اللي انا فيه .. لكن جملة الفرح دي فضلت ترن في ودني مدة طويلة جداً و خاصة بعد ما بدأت أدرس السينما و اشتغل فيها و في مرة من مرات الزهق الغير عادي قررت ادخل ورشة المانية من ورش العصف الذهني من بتوع الاجانب و الجماعة الألمان دول مَكن فعلاً قالولك ايه بقى ؟! قالو عاوزين نعمل فيلم يخلص في 3 ايام طبعاً و بما أني سلحفاة عظيمة ومن الكائنات اللي ما بتتحركش أصلاً قلت الناس دي بتهرج عاوزين سرعة و مفيش أمكانيات ولا فلوس و نعمل فيلم 3 دقايق و أاكتشفت بعد ساعات أني محتاجة أعمل الفيلم ده علشان اواجه أحباطي و فشلي في بعض الأمور وافتكرت جملة الفرح الغير مناسبة لشخصيتي تماماً بحكم طبيعتي الكئيبة و قررت أعمل منها فيلم و نزلت مولد السيدة زينب و شوارع الفلكي و عابدين و رن في ودني زمارة الراجل بتاع غزل البنات اللي بحبها مع أني مبحبش غزل البنات بحسه سكر متلون ومش على طبيعته الحقيقية زي الكريم كرامل و المارشمللو أكثر 3 كائنات بكره أكلهم في الدنيا دي ... وصورت حبك للحظة في شكل الرقصة و قطمة الشوكلاه و كتب جاهين و الطاهر عبدالله و فيوليت ابو جلد و سحر مندور و أنجاد قصيباتي و الرسول الكريم .. وكل دول أجتمعوا في حضرت حضور صوت منير و هو بيغني الدنيا لو جارحة وعملت منه اللي هتشوفوه ده و اتعرض الفيلم في برلين و كتبت عنه مقالة في مجلة 7 أيام بدعوة جميلة جداً من رئيس تحريرها دكتور ياسر أيوب هتشوفوها التدوينة الجاية .. أتفرجوا مش حاجة عبقرية قد ما هي لحظة ممكن تمر عليك و تفرح  .. 
ما هو أصل ‘ الفرح ألوان أختار منه اللي يناسبك ‘

25 ديسمبر، 2014

غابة منسية ...



مَملوءةٌ بِالحَنينِ ,,
لا يُكفيهِ ساقي الشوقِ أن يسكُب مني مَرات و مَرات ,

أتَكَسر كَأعوادِ شَجرةٌ ذَابلة ,,
لا يأبه لها حَطاب الغابة المَنسية ,

مَكسورة الأوتارِ ,
لم يعد يصدر مني إلا ضَجيج يُفزع غنائهِ عَصافيرُ المساء ,

باردة كَالموتى ,
لا تحييني قُبلات الغرباءِ لم تعد تَنفرج شَفتاي بِغَنج , لا أشعر بِوخز الرغبةِ ,

لا أجدل شَعري الأسود بسبائك من ذهب الشمس ,
قًصصتهُ وَ نَثَرتهُ قُربان لِرياح المُستحيلِ ,

لا أرقُص بِفرح خَجول و بِلهفة عِناق آتي مع سُمرة عُنقهِ المُخضب بِعطري ,
أرقص كَغانية تستعد للموتِ رجماً بِحَصى الفُراقِ ,

لم أعُد أحَترقُ في ذاكَ الليلُ الساكنِ في كُهوف الإنتظارِ ,
فالرمادُ لا يصلح إلا أن يذروهُ الرياحِ ,

لم أعد أُراقب سُمرة شَفتيهِ تسابق اللهفةِ كي تَسكنُ بياضي ,
فقط أرسم وَجه في الهواءِ قد يشبههُ أو يشبهني ,
أو ربما صرتُ أشبه بورقة بيضاءٌ مُلطخة بِنقطةٌ من حبر لا ملامح لها ,
لا ملامح لها !!
~~~~~
Taken by / Mojca Cvirn

25 أكتوبر، 2014

الجائزة الثانية لفيلم صدى صوت من مهرجان بغداد السينمائي السادس ...

جائزة أحسن فيلم لـ صدى صوت 



من إخراجي و من إنتاج مينا عزت عازر بدعم من المركز القومي للسينما 

 مركز ثاني مناصفة مع الفيلم البحريني ربيع مر من هنا حصلت عليه من مهرجان بغداد السينمائي 
سعدت و شرفت بالجائزة من ذاكَ البلد الحبيب و أكثر ما فرحني في الأمر أني ولدت في العراق و بدايتي الفنية إيضاً بدأت من العراق أعتقد أنني أسعدهم و أوفرهم حظاً 
لن يسعني شكر العالم للمهرجان برئاسة دكتور طاهر علوان 
و جميع من شاركوا بهذا العمل الراقي أبداً 
سلاماً سلاماً يا عراق 

الفيلم تحت إشراف مدير التصوير و الإضاءة 
أحمد حسين الخطيب 

تمثيل 
هدى مجدوب  / أحمد محي
مدير تصوير 
بيشوي عاطف 

موسيقى 
بيشوي وليام 

مونتاج 
محمود فتيح 

مساعد إخراج 
مروة تمام 
بولا أرساني / رحاب جابر 

http://www.baghdadfilmfest.com/pages/WINNERS2014EN

  https://www.facebook.com/media/set/?set=a.777334305663177.1073741848.137519319644682&type=1

https://www.facebook.com/cinemadad/photos/a.188925057856117.46990.182243068524316/700870559994895/?type=1&theater

http://www.elmawke3.com/%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7/




و غني للتوهة و الموال ...



أنتَ مش محتاج أكتر من لحظة تفكر فيها في تصرفات الناس وخاصة المهمين
من حواليك معاك , هتعمل مش فاهم أو فاهم كده كده لابس في الحيط لو مخدتش موقف ,

و الموقف ده لازم تاخده من قلبك و عقلك قبل رد فعلك لأن في ناس كتير جداً العتب ليها نكسة و خاصة لما تكون عارف و متأكد أن عملية كسرك المعنوي يتتعمل بغباء منقطع النظير
وكأن حزنك / حياتك / ضعفك  حق مكتسب ليهم

و نرجع نقول :
الحياة أكيد مش سهلة بس هي أيام و بتعدي و حزنك أنتَ قادر تقف على أطلاله و تغني ,
و اللي بيتهاون مع حلمك / مشاعرك / عطائك مش هنقول عليه خسران
بس في يوم مش بعيد هيعرف مين بيقرب / مين بيغدر /  مين بيقدر

ويرجع يدور عليك في وسط الزحمة هيشوفك بس لا هيقدر يوم من تاني يقرب ولا عارف يمثل على نفسه إنه مش هامه ,

سيب نفسك لحلمك و غني للتوهة و الحنين موال وعدك و وعده و عافر ويا شوقك و أغلبه
 و أرسم في الهوا قلوب فاضية بس مرتاحة !!

25 أغسطس، 2014

وشاية ...



للحب جناحي من غوى و موت ,
يحترق فيهِ العشق على مِحراب الهوى

وكأن القمر يشتعل ببياضها ,

يده قتل رحيم وهو يحدد بِسُمرته
خارطة لهفته على ملامح بياضها ,

تحترق اللغة على أقدام توبتها
فَسقف أمنياتها رشفة من حَرفه ,

و ترقص ,
من يوشي بحبها لِقلبه ,
من يكتبني نبوءة في صُحفه
من يغرقني في خوابي حُلمه

و تلتفت
لِتسرق اللهفات من كَفيه
و ..
 يُغني الدانتيل !!

..........
Taken By 
Henry Leutwyler

24 أغسطس، 2014

رائحة الدم ...






للوطن رائحة لا تشبه قهوة أمي في الصباح
ولا يشبه رائحة جسد أبي وهو يشدني إليه ليقبل شامات وجهي
لا يشبه أنسدال الحرير على جسدي
أو تشبه سمرة ذاك الغائب في سرابيل من وعد كاذب

للوطن يا أمي لون أحمر ورائحة الموت
للوطن يا أمي لون لا يشبه دهشة الشمس
لم أعد أراني أعزف في قلب الغيمة التي تسكنني
لا أسرق اللمعة من نجمات ليلي لأطلقها في غوى من شعر

أدور في فلك منازل مهدومة الحوائط فيها
مثقوبة أبوابها برصاص من غدر

والنوافذ مُتربة ،
بيني وبينها مسافات من عَتمة
و ستائر مُطرزة بِالنحيب

لا يحبني الله فأنا خطيئة من نار
أنا أحب الله فهو يحررني من ذنبي

لست برشاقة الوتر العازف في السماء
لست بجمال غجرية الرمال
لست الغاوية من تنحر الحرف على الشفاه
لست من يرقص بين كفي الغرام
لست أميرة حلم الكاذبين
لا أشاركهم فراش المعاني
لست أيقونة اليقين

فأنا النازحة  من مدن الصمت
من فقدت حكمة الهوى
من تقبل شفاه السراب
 تلك التي ما زالت ترتبك من ذكراه

يا أمي في بلادي رجالا لم يصدقوا الوعد
راقوا دماء الأباء في الدرب
و ذبحوا الضحكات في القلب
وراقوا بكارة صدقي أنا

للوطن رائحة لن تشبه قهوة أمي في الصباح ولن تشبه رائحة جسد أبي
للموت رائحة الدم والغياب والكذب

وأنا ما زلت تلك التائهة بلا وطن !!
..........
Taken By 
Silena Lambertini

25 يونيو، 2014

فرط الرمان ...



كل ما الأيام تعدي هتكبر المسافات وتقل فرص الكلام , 
بس أوعى وراك من تاني تبُص ,
 
أتعلم تنسى بس أوعى يوم تسامح في كرامتك لو أتوجعت ,
 لو سامحت مرة السبحة هتفرط زي حب الرمان,
 
الغي من حياتك سياسة الباب الموارب ,
#للتجارب_أسرارها

18 يونيو، 2014

شاعرات الهوى ...



شاعرات الهوى
مُلطخونَ دوماً بِعُهر التَمني
تدور حولهن نميمة مَجالس النِسوة
ويحلم بهم الرجال في مخادعهم ,

شاعرات الهوى
مُحاطون دَوما بآسوار الشَكِ
يواجهون غضب القرية
 من يودون ستر عوراتهم
و عُري حروفهم ,

شاعرات الهوى
متهمون دوماً بِفض بَكارات العشقِ
و صناعة ليالي الحب الماجنة
يسردون الحَكايا
بأنهم يسكبون النبيذ على أجسادهن
و يرقصون ,

شاعرات الهوى
يلتف حولهن جائعون الطريق
كي يعزفوا لهم على أوتار الخطيئة المشتهاة
كي ترسم أناملهن الغوى على الأوراق ,

بحصى الطريق يقذفون كلماتهم في الصباح
و يراودون ليلهن بالإحتواء المزعوم ,

شاعرات الهوى
يقفن على شرفات التمني
يغمُرن ليل النسوة الجائعات الى الحنان
بكلمات من السماءِ ,

شاعرات الهوى
يضعون أحلامهم داخل سور من نور
ليواجهون من تفرقت بهم سبل العشقِ
ويسترون عورات الغياب ,


شاعرات الهوى
يسردون حَكايا الرَحيل
لفتيات سالت دماء عيونهم
يرقصون معهن رقصة النِهاية
حول حوافِ نَهرِ الحَقيقة ,

و في أخر الليل  ,
يَتفرقن الشاعرات !

وكل منهن
تتكيء على هَسيس صَمتها المُتعالي
يلدغُها عقرب وقت الغياب ,

للحنين أساور مذهبة
تَلمع في لَيلها الجامح
شَهوة قَصيدتها
فوق بياضها الموشم بِسُمرتهِ ,

كان يهوى الرسم على جسد حروفها ليلاً
و مع حنين الندى تزهر أوراقها بالقَصيدة ,

ترقص على أبيات حَنينُها
تَتَمايل على  أوتار الشغفِ ,

عَينيها عاتبتان
لا تَبكي
لا تَقصُد سَبيل الصدفةِ
لا تُوقظ حُراس لهفتها
لا تهمس بأسماء الراحلين ,

فأنا من كانت لها السماء تُغني
تركع لها ملائكة الحزن غفراناً ,

أنا عرافُة الحبِ
من تَشيع في الجَسدِ أسحار الجَنوبِ و ليله

أنا الجامحة في اللِهفة
من تعبُر ضَفاف السماء بِنورها ,

أنا الخائفة دوماً من الرحيل
من تبكي سراً ضَعفِها

أنا هي الرغبة
الجاثية عند رُكبتي الإيمان ,

أنا عازفة الشعر
من تَركت سَحاب حِلمُها مَفتوح
لِتعبثُ بِها أنسام اللِقاء ,

أنا الموشومة بِسُمرة
كانت لها يوماً حياة !!
............
Photo/Taken By Amanda Large





14 يونيو، 2014

وجع ...


 أتعودت تعدي عليا لحظات الأحباط أقل شراسة عن أحساسي زمان يعني لما كنت أضايق من موقف أو احباط في الشغل 
ما بسيبش نفسي أكتر من يومين و افوق بسرعة , 

بيقولوا في السفر سبع فوايد .. و سكاتك كمان فوايد و نظرتك للأمور من برا الفريم كمان ليه فوايد ,, لما بتسكت أكتر بتفهم أكتر لأن كلامك الكتير بيخلي راسك مليان زحمة وخطوط في بعض مشبكة و عقد ما تتفكش قيس الحكاية دي على كل حاجة في حياتك شغلك / ولادك / جوازك / مشاعرك , 

في يوم قريب حد قريب اوي مني سألني لما تتعرضي لنفس الموقف مرتين تعملي ايه ؟

رديت بأن ده حسب الموقف و الظرف اللي فيه الحكاية حصلت 

قالي ,
 دي اجابة مراوغة جداً خدي نفسك و ردي  , 
و الكلمة دي بتتقالي كتير جدا من فترة اني بقيت سريعة الكلام

  قلتله ,
 من من كم سنة كان ممكن أنهارلو الموقف جَلل لو حد صابني 
في مقتل أطلق لفظ شائع و ناس بتعتبره عيب ,

قالي,
 كل الأمور هتاخديها بالشكل ده يعني لو عييتي او شغلك باظ زي الأنفصال او الفراق عن حد 

قلتله,
 اه الأمور كلها واحد فعليا ,,, 
’’ غبية ’’  
بصيتله كتير و هو بيقول كده مستغربة ان ماسابنيش أكمل كلامي 

سكت قالي و بعدين؟ 

 قلتله ,
 دلوقت لأ بمعنى كل أمر ليه تصرف خاص بيه مختلف عن التاني لكن الثابت فيه عدم انهياري يعني مواجهة الأمور بشجاعة ,

قالي متأكدة؟
قلتله ايوا !

قالي ,
 خلي بالك من نفسك أنا مش هكون موجود في ايام جايا , 
منعرفش الايام موديانا على فين خلي بالك دايماً على مشاعرك ما تسيبهاش تتوجع نفسك مش ملكك هي ملك اللي متعلقين بيكي حتى حروفك متعلقة بيكي  ,

دورت وشي لأن بكره الجملة دي منه ومن أي حد يقولي أنه ماشي وممكن يتخلي عني بمزاجه او غصب عنه ,

بيكمل كلامه ,
ساعات يا رنا بسمع صوتك بيرن في ودني صوت ضحكتك 
العالية وصوت نبرة صوتك العالية الأجريسف اللي بتستخبي وراها بمظهر مغرور علشان تخفي أحلامك / رقتك / ضعفك 

ضحكت ,

قالي ,
 عارف إنك بتضحكي آوي على كلمة مغرورة دي 

قلتله, 
جداً بعتبر اللي بيقولهالي معداش عليا اصلا و بنسى تماما أني اديتله يوم من وقتي لأنها كلمة في منتهى الغباء و اللي بيقولها ليا بعتبره كائن مش موجود لأن في فرق كبير بين الجدية و الغرور كنت زمان فعلا بتخانق مع اي حد يقولهالي ... 
دلوقت مبقيتش تضايقني الصفة دي و لا ببرر موقفي ليه حاد او صارم انا مش مش هدادي كل واحد يقفش على نفسه ما دام 
نطقها يبقى مع نفسه , 

قالي ,
 بالظبط بس بردو بتستخبي ورا الصفة دي و دايماً خايف من 
اليوم اللي هتتعبي فيه 

قلتله,
 ده كان زمان ,, لكن دلوقت لأ تكرار الفعل عندي معناه نهاية في أي حاجة متبعة أسلوب القرار في كل أمر يعدي عليا دايماً بقول قرارك أختيارك و أنا أخترت الحسم ,, 


حسم في الأعتذار لو غلطت / حسم في قرارك اللي شايفه صح لمسار حياتك / حسم في مشاعرك اللي انت بهدلتها مع ناس مقدرتش اللي انتَ بتعمله علشانه / 

حسم في الشغل اللي قررت مكملوش علشان مش قادرة أتخيل حلمي بالتغيير في افكار الناس و تقديم برامج تهمنا كستات ده ما يأكلش عيش أو زي ما تقالي ’ بطلي مثاليات فارغة ’  و أن لو عاوزة أشتغل هيبقى في برامج الرقاصات أو المذيعات اللي ما بيعرفوش ينطقوا حرف القاف و الكاف / مهكملوش علشان
 نوعية الأفلام اللي نفسنا نقدمها واللي بتشتغل على أحاسيس
 الست دي مفيهاش مناظر مع ان كل دولة برا مصر هتقدر تعبك لكن سكان كوكب مصر شايفين أنك جد و مش بتعرف تلحس بلاط ولا بتاع شللية / ولا ليه لازمة أصلا يشجعوك بكلمة

مش هكمله علشان الصحافة معناها تطبل للحاكم بأمر الله و بس 
و انا واحدة من بتوع يسقط كل من خان فلول و عسكر و اخوان /

 الحسم في إحساسك بالغياب و الظلم البيين اللي بتتعرضله و الأنتهاك النفسي المتواصل لمشاعرك من حد أديتله كل حاجة ممكن انسان يعمله , 

قلتله , 
هقابل أموري بالصمت من غير ولا كلمة ماهو في الصمت 
سبع فوايد , أهم فايدة فيهم أنك بتلغي سياسة الباب الموارب


قالي ,
 إتغيرتي وعينك راحت لمعتها إنطفى ,
 حماسك قل و كلامك بقى ليه صوت مخنوق و متقطع و ده مخوفني حتى عياطك بقى شبه معدوم ,

قلتله ,
 كده أحسن !
 أيوا اتغيرت  ,
أتغيرت من الناس والأهمال و الأحباط و الخيانة و الأنتهاك اللفظي و النفسي ,
أتغيرت من أحلامنا اللي ما بتكملش حتى فرحتي على كوبري قصر النيل و البلونة اللي بحب أطيرها و أتفرج عليها و هي بتوه في السما بطلت أحس بيها,

بقى عادي شبه كل حاجة في حياتي ما بقت عادي حتى طعم الأنكسار أتغير في ملامحي حتى رسمي للقلوب في الهواء بقت حاجة سخيفة جدا في نظري حتى الأسماء و تردديها وكلمة وحشتني و انا مغمضة عيني و كأني بغنيها , 
بطلت أرقص ,
 أو أسمع لحد بيشكي ,
 بطلت أنا أشكي بطلت أدي للأمور أكبر من طاقتها وكأنك ماشي في الدنيا دي بالزق ,

ليه يا رنا ده كله ؟! 

 لأن رسولك المُكلف بحمايتك من الشغف خانك ,
 رسولك المُكلف بحمايتك من الناس قل بأصله و ساب الزمن ينهش لحمك ,

رسولك المُكلف بحماية إيمانك من هزات العمر سابك لخطيئة التمني,

فجأة لقيت كل اللي محتاجاله من الدنيا أني أرتاح و بس 
أنسى وشوش / شغل / دراسة / أحلام / موت /  وجع كل حاجة مرت عليك ,
صحيح مش هتنسى لكن الأيام بتعدي و بتاخد معاها الحلو والمُر وانتَ و شطارتك في النسيان ’

بص بعيد و كأنه تاه في ملكوت الله و قالي يأسك كمان قرارك ,, 

قلتله,
 ده حقيقي محتاجة أستسلم لنوع من الموت البطيء و اللي بيسموه أستسلام  , المهم أتأكد آنك ما تحسسش اللي حواليك أنك عامل دوشة بتعبك و أحساسك ,
و صدقني أنا بكرهك آوي 
لأن بخاف من الناس اللي بتخليني كتاب مفتوح ,

ضحك ,

بصيت لبعيد للسما أو يمكن لنور الشمس وضحكت أنا كمان 
لأن اللي جاي أصعب و أحساسك بمرار قرارك مش هين ,

لكن فيه مكمل مع إحساسك انك محتاج اكسجين شايل آمل جواه يخلينا نتمسك بالحياة أكتر من كده لأن حتى ذكرياتك بتموت مخنوقة و كأنك موشوم بالوجع ,

و نرجع نقول : 
 محدش بيختار حلمه ولا حزنه هو طريق وبنمشيه من غير مانعرف السكة واخدانا فين بندور على الأمل هنا وهنا يمكن يوم نوصل يمكن يوم الفرح يدق بابنا !!

11 يونيو، 2014

ثقوب السمــاء ...


يتسلل الحلم من نوافذ قلبها
لا تنتظر بالقرب من شُرفات الحنين
تهش ضعفها بعصا مُتربة
 
الملائكة تنتظر
يعدونها بِغيمة تُمطر
لا تلتفت
فقصائدها بشهوة الموت
 
كرائحة التبغ في ملابسها
كرائحة التراب
كحرائق اللغة
إكتمال الجسد
للغياب آغنية
طقوس بكائية
 
أشبه بممارسة الحب فوق قبر
بروفة موت
هل يكسر الفعل ام يرفع !
لا أعرب الجمل الشاذة
لا أطيق القافية
فهي تلمع كعين قط أسود
تكره شعرهم المتناثر 
على أريكتها الارجوانية
 
مساء بلون كفيه
ينساب كالنهر داخلها
لم يتركها عاشقة
بل أنتزع من بياضها 
أخر حروف اللهفة
 
تغزل من سُمرته ثوب الإحتمال
وهي تعلم تعلم بأنه يعلم 
فتاة أخرى كيف تحيك ذات الثوب
 
للسماء ثقوب
يسقط منها ضوء و دمع
 
لبابها المغلق
صرير مزعج تلهو به
كلما آن الرحيل
فهو يذكرها دوما بإنها وحدها
دوما وحدها
 
~ ~ ~
Taken By / Vadim Stein    

سالومي ...


في ذِمته لها وعد وخَيبة
في ذمتها له حكاية لن تَرويها
مَشغولة بِرتق ثَوب غيابهِ البالي
و إطعام صِغار حُزنها

للسَماء تنهيدة موجعة
للحكايات هَسيس حُزن
للجسد لَعنة
للصَمت أوجاع

تتعلم كل يوم فُنون القَتل العَمد لِقلبها
تَتكيء على جِدار وحدتها
تتأكد خلوه من أي ثُقوب
تَخاف التلصص صَوب شَفتيهِ
وهي تَعد غيرها بِالجنة
أو ربما
كيف يُقبلها

لِعَينيها لَمعة
يُفسرها العابرون بِالحُزنِ
وحده يَعلم
وحده يَعلم
بإنها كانت له تَلمع

و ترقص !!
كَغيمة تُمطر ياقوتاً يُشبهها عندما تَبكي ,
كَلمعة عَينيها وهي تَشتهيهِ ,
كَرقصتها السالومي ,
كَعربدة الحرف في جَسدها الحزين ,,
تَرقص و تَرقص لِسُمرته اليَقينْ !!

~ ~ ~
Taken by / Dragan Todorovic

عن التحرش أتحدث ...

هناكَ فيلم قصير شارك في إنتاجه المجلس السينمائي بالمملكة المتحدة
 سيناريو و إخراج مخرجة غاية في العذوبة و التميز أسمها

 Susan Jacobson ,
حاصل على جائزة أفضل فيلم من مهرجان مانهاتن بالأضافة لجوائز عالمية أخرى  بعنوان  

one hundredth a second  

و تدور أحداثه عن مصور الحرب ماذا يفعل أمام الحدث أيصوره أم يتورط فيه ؟!
و هي المشكلة الأكبر أمام كل حدث جلل يحدث أمامهم و يتوقف أحيانا تفكيرهم
تماماً عن إتخاذ القرار , 

 أيوثق بشاعة الموقف أم ينقذ ما يمكن إنقاذه و قد يتعرض للقتل ؟

أعتقد بأن هناكَ الكثير و الكثير قد تغير بِداخلي عند رؤيتي للفيلم  منذ سُنوات ولم أستطع نسيانه  و قد تذكرته بشدة أمام سيل الإتهامات التي واجهت المصور صاحب فيديو فتاة التحرير التي تم إغتصابها منذ يومين في إحتفالات تنصيب السيسي رئيس البلاد الجديد  ,,

تذكرت ذاكَ الفيلم أيضاً مع  أحمد عاصم المصور الصحفي الذي يكاد يكون الأوحد في العالم الذي صور قاتله في أحداث الحرس الجمهوري و قد علم القناص المواجه له في المبنى بما يفعله أحمد ,  رأه ذاكَ القاتل وهو يوثق !
 نظرا لبعضهما البعض و قد أتخذ الأثنان القرار في آن واحد , بأن سيؤدي كل منهما دورهِ على أكمل وجه , سيصور عاصم الحدث ,  و القناص سيؤدي دوره ببراعة ويقنُص رأس أحمد

و قد كان ,
 و أستقرت الرصاصة في عين الصبي ولكن بعد أن نجح في تصوير قاتله !
 لقد أختار أحمد فضح الأمر و خسارة حياته و إتهامه في النهاية بأنه أخواني حقير و يعمل لحساب جريدة الحرية و العدالة رغم أن هناك الكثير ممن يتبعون أيدولوجيات مختلفة و يعملون لحساب الجرائد القومية التابعة للدولة وممن يمتهنون مهنة عاش الملك مات الملك ,

 و بالعودة لمصور فتاة التحرير يكون السؤال ,

ماذا لو كان قد تدخل و أنقذها ؟
  هل كنا علمنا بما حدث ؟ هل كان سيكون لنا قدرة و جسارة في التصدي لحقارة بعض الأعلاميين بأنها صور مفبركة أو فيديوهات قديمة أو لها شبهة أخوانية جدا و أن المصور تابع لشبكة رصد و بالتالي فهو حادث مدبر له الوقوع ؟

أم كمثل تلك المذيعة التي لا تمت بصلة لرتبة ’ بني أدمة ’ وهي تقول في تلك القناة
( أهو خليهم ينبسطوا ) و قد بررت بأن تلك الجملة كانت للأحتفالات وليست تعليقاً
على الحدث .

لولا هؤلاء الصبية ممن يحملون أرواحهم على أكتافهم هل كنا علمنا بما يحدث من حقائق في تلك الشوارع اللعينة ,, لولا تلك الفيديوهات المسربة من زمرة ظباط تافهين وهم يصورون إغتصاب عماد الكبير و بثها في المدونات كما فعل وائل عباس ممن كان له الفضل في نشر الكثير من التجاوزات في مدونته الوعي المصري و ممن قام عليه أغلب دراسات الصحافة البديله مع نورا يونس كما ورد في دراسة خطاب المدونات  للدكتور هشام عبد المقصود و كيفية تحويلهم لخطاب المدونات من الذاتية لرؤية مجتمعية شاملة تكشف , تناقش , تحاور , إيجاد وسيلة لحل المشكلات أو على الأقل تسليط ضوء مباشر على الحدث بدون الخضوع

 لهيكلة تمويل المؤسسات الأعلامية .

 مما لا شك فيه بإن الموضوع بكامله فيهِ بشاعة وحقارة أسوء مما نحتمل
و كأن قدر المرأة في بلادنا هو التهميش و الأذلال لكل ما تحمله الكلمة من معنى ,
 مهانة نفسيا و جسديا و مهنياً 

لا حق لها في حياة غير مما رُسم لها من حياة جنسية لا أكثر  وذلك يعطي أشارة خضراء للتحرش الكامل بها سواء كانت سافرة أو محجبة أو طفلة في المدرسة ,  فهي موشومة بوشم العار بأنها فقط و فقط ’ إمرأة ’
و تلك القوى المزعومة فينا  نحن النسوة و اللافتات المرفوعة بحقنا في الحياة بكرامة هي عبارة عن شهقة موت لا أكثر نطلقها في وجه رسول الإنتهاك المكلف بنهش كرامتنا اليومية
وكأن أحلامنا نحن النسوة مبتورة في زحام و أختناق الوطن .

شاهدوا الفيلم القصير , فما زالَ بأمكاننا إحتواء الجمال في ذلكَ العالم المُخيف كما زالَ الفن رسالة سامية و لغة عالمية و حضارية تجعل من أرواحنا تلامس أبواب السماء .
ولتحكموا فيما يحدث بما يمليه عليكم ضمائركم و إنسانيتكم .



https://www.youtube.com/watch?v=EnbcMK9z16o

9 يونيو، 2014

المِخاوية ...


 ماليش في وشوشة الودع ,
 بس الغجرية حطت ملح على الجرح و باست خد زي الورد 
بتقول عليه دبل وقالت لساكي يا صبيه ضايعة محتاجة حضن أمك محتاجة ليَدها تتطبطب و داوي جرحك محتاجة تغرقي في قلب السر ,

قالتلي في أسمين في المنديل شوفيهم  , بكوني و خوفوني ,
بَخاف من المخاوية بخاف و أنا اللي النداهة ندهتها من ليالي طوال
لا يوم قلت أي ولا يوم أترجيت المُنى

ولما حان وقت الدعا بَكيت بان على وشي اللوع والملاوعة
و قالت المخاوية بتكدبي يا صبية , هسيبك ترجعي من تاني و ترمي معاي في البحر
نَدرِك وتصيدي فَرحك بيَدِك ,

قالتلي فَرحٍك مع إسم واحد فيهم مين بَدك نِدعيلُه  و هِمي نِدعيله ,
مشيت عنها و أنا راسي مطاطية حتى المنديل ما نصفني رَبطوا يَدي ,
ومال على وشي الغياب ,

ولسة الغجرية منها بَهرب في الأحلام مَعدية وبتقول مستنياكي ,
لساتي معايا كلام وجواكي الوعد و غلطك متسامح ماربك يا بِتي الأكرم عالم وشايف  ,

ماليش في وشوشة الودع و بخاف من المخاوية ,
 اللي خابرة وشايفة , و قلبي عمال فيها يخدع ,

الغجرية تتبسم وسنتها الفضة تِلمع و باست الخد من تاني و قالت سيبي قلبك ياخدك لشوقه أصل واحد بيخاف عَليكي و واحد بيحيك عين أتعلقت بلهفة على أسمه
و عين راحت للنيل بَكت وغنت الموال ,

رنة الخلخال لساته في ودني و دعاها في قلبي و الأسمين صادوني
ومش عاوزة غير حضنك  يا اماي ما الاتنين لاموني وياما للحزن سابوني

ماليش في وشوشة الودع ,
 بس في سري بدعي للمخاوية !!