29 أغسطس 2011

زخات فرح ....



سأتجاوز عن حماقة من أذوني و سرقوا
 مني عمراً و فكراً و ثقة 

سأتجاوزها لأنهم أقل من أن أتذكرهم 
سأتجاوزها لأنهم كنقطة سوداء فى صفحة
 بيضاء كبيرة


سأرسم على تلك النقطة
 قلب زهري كبير يوارى سوء خيانتهم
وحماقة أعمالهم


 قد أكون حزينة الأن ولكنى أضحك من
 داخلي بشدة لتخيلهم أن لا أحد يراهم
ويعلم ما يفعلون .. 


لا بل أنا أرى و أشعر
 و أعلم ما يفعلون في السر والعلن
  أنهم نجحوا في غرز نصل خيانتهم  في
القلب مباشرة و فتتوا الروح لذرات
 تذروها الرياح .


و أصبحت أحتقر تلك الفترة
 التي عرفتهم فيها بل كل دقيقة أمضيتها 
 معهم ولكن دائماً ما كنت أسمع للأخرين وهم
 يقولون المعرفة ليست بالأمر الهَين يجب أن
 تقابل أمثالهم لكي  تتعلم .....


 فهذا العالم  لا يستحق أن
 تثق فيه وهناك  من الأشخاص  بارعون
 و بشدة أن يظهرو ملائكية تصرفاتهم 
 وهم من شياطين الأنس .


يا ألهي كم أخجل منكم
ومما فعلتوه وما زلتم تفعلوه


أنا الأن في طريق العودة 
عودة نفسي لجسدي
 في طريقي للملمة بعثرة كبريائي ...


سأعود لسمائي الوردية و شمسها الخمرية 
سأعودلزهرات النقاء و أنثرها عبيراً وحباً
 لمن يستحقونها


لن تكونواًأبداً أنا
 ولن  تستطيعوايوماًأن تكونو مثلي
 ولن تستطيعوا دخول حياتي من جديد
 فمن يخرج منها لا يعود


يا سمائى عودي لي
يا نيسان أفتح ِ قلبك لي
يا روح النقاء أنثري باقات طهرك
في سماء عشقنا


يا نوارس الأمل حلقي و أحملي معك
 باقات الزهر
دثريني بجناحيك

عودى بي طفلة من جديد
عودها أخضر و قلبها لا يعرف الألم
لا تعرف إلا الضحكات
 و أحلام الصبايا في دروب القمر


دعيني أحتضن الحلم و أفرغ فيه
 أنفاس عشقي
دعيني أرى من جديد همسات الحنان 


أشتقت إلى نفسي
إشتقت إلى أنفاسي
أشتقت إلى زخات الفرح



ليست هناك تعليقات: