2 مارس 2012

قصاصات ....


يا لتلك الصباحات الماضية كانت أشبه بغيمات الحزن وكأنك تمشي في الهواء لا أرض لكَ تتحسس الخُطوات وكأنك مغمض العينين قلب راقد كموتى القبور لا يشعر ولا ينبض أصبحَ لا وجود له فقدَ الحياة فقد كان يلهث وراء الأمل و يتخلل أعصابه الحنين و يغفو على الهمس و يأتي الصباح ليشعر بطعم الرماد ومرار الخذلان فالأحلام كما لها طعم الشوق لها أيضاً طعم الرماد علمتني أعشق و أنا لست بعاشقة علمتني أشعر و أنا فاقدة الحنين منذ زمن علمتني أحب و أنا طالما سخرت من غنائه ويسكن قلبي الشوق كزهرة تنبت فوق غصن الصبر تريد قطرة حياة أو حتى دمعة ولكن هيهات يا عين فقد نضب الدمع و جف مع أخر دقات ذلك القلب عندما كان يشعر و يهمس نكست رأسي لأرى من جديد طريق أهتدي به فقد تعبت حلماً و علمتُ أن الحلم حلم والواقع واقع ولن نهرب من ذلك القدر ولن أهربَ من ذلك الخذلان و يتساقط الشوق كما أوراق الخريف فقد أعياني البرد والحنين و ما زلت اتهادى على ذلك الطريق فقد أقسمت أن أمشيه وحدي من اليوم بدون إنتظار أو خذلان أمشيه وحدي و أتوغل في ذلك الغياب وأجمع قصاصات الحروف و ملامح الصور علني أراكَ من جديد.


ليست هناك تعليقات: