3 يوليو 2012

تلك الأيام ...


كيف أصل لقلبه وأنا من أخرست هذياني به
يشتعل من جديد بداخلي وَميض تلكَ الأيــامِ 
 أتلمس مَلامحه من جَديد في قلبي 
هل ما زالَ كما هو ؟؟

أتحسس يَسار الجَسدِ لإشعر بدقاته ..
نعم يدق وينبض بإسمه 

فَجري قد لاحَ في الأفقِ 
أسمع صَدى صَوته وهو يَهمسُها

أ
ح
ب
كِ

ليزهر الفرحَ من َجديد 
ليًشرق يَوم مُلون بألوان الَربيع 

يأخذني بعنف لِصدر اللِقاء 
أتلمس بِرويه تفاصيل سَطرها الغياب 

لإضع بحزم و هدوء دمعاتِ الألمِ طَي النسيانْ



ليست هناك تعليقات: